شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٧٠

-65 -

الفعل دليلا على وجود الزمانة (1). واثنان يدلان على واحد فحركة الاكتساب وحركة الاضطرار يدلان على الحياة (2). . ألا تركة الاكتاب فقال:

لا تكون الا من حي فاعل، وأما حركة الاضطرار الدالة على الحياة فهي ضربان: العروق، وكل حركة خلقها الله للأحياء فيما ليس لهم فيه قصد ولا ارادة، وأنا واحد يدل على اثنين فهو حسن المذاهب (4) يدل على العقل والتكليف، وذلك أن حسن المذاهب يدل على صحة العقل وصحة العقل علة التكليف، فلما كان حسن دلالة على صحة العقل، وصحة العقل لا تكون الا وعها تكليف، كان الاكتاب نا نسأل سائل: هل كان الخلق دليلا على الله عز وجل؟ دليلا عليهما جميعا

المذاهب

وهل كان الله دليلا على الخلق؟ قيل: أما الخلق فهو دلالة على الله عز وجل بما في الخلق من آثار الصنعة، وأما أن يكون الله دلالة على خلقه فغير جائز. فان قال أخبرني (5) عن قدم الخالق هل يدل على حدوث الخلق (6) وعن حدوث الخلق هل يدل على قدم الخالق؟ قيل: أنا حدوث الخلق فهو دلالة (7) على (قدم) (8) الخالق (9) لاستحالة / أن يكون محدث الخلق محدثا مثل الخلق فيلزمه من الحاجة الى مُحْدِث شان (10) أحدثه فيتصل ذلك الى ما لا يتناهى فلما وجب أن التغاير في ذلك لا بد منه بطل القول بحدوثه، أما (11) الله عز وجل فهو قديم حَدَثَ (12) الخلق أو لَمْ يَحْدَتْ، لأنه لم يزل قبل حدوث الخلق قديما ولان الخلق دليل على الله عز وجل لميس ينبغي أن يكون الله عز وجل

(1)

(2)

(3)

: اللمبة الزما. والزمن: هو عدم الاستطاعة وهي عامة تعوق الانسان عن الحركة. .

نانبرتي دليل

ب

: الحيات فاما

:

(4) ب: المداعبة: ناخبرني

(5) ا

(5) حقيقة الخلق محمد البرادي: الاخراج من العدم الى الوجود، وحقيقة الحدوث: وجود بعه بعد عدم. (انظر: البرادي: رسالة في الحقائق ص 35)

: دليل (7) ب، ج

(8) ب: قسط (بليل قدم))

(9) حقيقة القديم: هو الموجود لا بعد عدم ولا يهدم بعد وجود (راجع المصدر السابق)

(10) ج (12) أوجد

:

f

ثاني ما

:

(11) ب

:

لا نهاية له