شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٧١

_67 -

على خلقه دلالة، نما شوهد من الاشياء دلالة على ما لم يشاهد، ناظموا ذلك. وأما قوله: ما دليلك على أنك مسلول؟ فأجابه بأن قال: دلني على ذلك حدثي، أوليس (1) الحدث نفسه خلقا؟ قيل: قد قيل في ذلك والله أعلم، أن معنى قول السائل: ما دليلك على أنك مخلوق، يويد على أنك مصنوع مجعول ومخلوق لصانع جاعل خالق (2)، فأجابه بأن قال: دلني طس ذلك حدثي بعد إذ لم أكن هيلا، لأنه لا يكون الحدث إلا بمحدث أحدثه لما ظهر من حاجة المُحْدَثِ إِلى مُحْدَثٍ يُحْدِثُهُ، فلما كان المحدث غير مستغن عن ذلك كان ذلك دليلا على أنه له يحدثا يحدثه لا بد له منه (3) ضرورة. فإن سأل عن ماهية الخلق ما هي؟ قيل: هي الاخراج من العدم (4) الى الوجود، وهيئة الحدث وجود (5) بعد عدم، وهيئة البقاء وجود بعد وجود، وهيئة (6) الفناء عدم بعد وجود، وهيئة الاعادة وجود (7) بعد (وجود بعد) (8) عدم وقد اختلف أهل النظر في خلق الشيء وحدثه وبقائه وفنائه وإعادته على ثلاث مقالات:

(1) ج

: وليس

(9)

(2) قال أبو خزر بن زلتاف الوسياني: ((واما من القيلس لما ثبت أنه موجود بالصنعة الدالة عليه لإن الصنعة لا تكون الا من صانع، وذلك أنا نظرنا الى ما وجدناه من الصنعة لا تخلو من أن تكون وأثر الصحة فيها موجود من أن تكون صنعت نفسها أو لها طائع غيرها، أو هي صنعة لا صانع لها، فبطل أن تكون صنعة صنعت نفسها، وذلك أنها كانت لم تكن، وما كان معدوما لا يصنع شيئا ( … ) راجع كتابه: الرد على جميع تحقيق الدكتور النامي (السابق)، الطبعة المرقنة على الآلة الراقنة ضمن اطروحته ص 73

(3)

(4)

(5)

ب

(6) ج

: من

: القدم: وجودا

:

وجودا (7) ب

(8) ج

(9)

: سقط ((وجود بعد))، وفي: وبعد عدم

: ثلاثة.

المخالفين