شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٧٢

68 -

عدهم

نقال من الأباضية: عبد الله بن يزيد (1) وبعض المعتزلة بأنها صفات للاجسام، وهي أعراض حالة بالجسم كالحركة والسكون، وأحسب محمد بن حرب الصيرفي (2) قال بذلك والله أعلم بقول الصيرفي فيه وهو من نظار الاباضية. وقال عيسى بن عيو (3) وابن الحسين الاطرابلسي (4) وغيرهما من المتكلمين، بأن خلق الشيئ وحدثه وبقاء

واعادته هو الشيئ نفسه، وأجمعوا جميعا على أن وجود الشي هو لا غيره،، من قال: بأن خلق الشيئ قرض، فقد زعم أن وجود الشيء غير خلقه، وغير عرض، بقائه، والذين يزعمون أن خلق الشيء وحدثه هو، نيزعمون أن حدثه هو وجوده في أول ما يوجد، وأن بقاءه هو وجود في الحال الظنية من حال الحديث والإدته، فزعم هؤلاء أن خلق الشيء وحدثه وبقاءه وإعادته كل ذلك هي وجوده بعد الغناء، وجود الشيء على قدر غرق الأحوال (5)، فالموجود (6) يسمن (7) وجوده حدهم هو في الحال الاول حَدَثَ (8) وفي الحال الثانية (9) بقاء، وإذا وجد بعد الفناء يسمى (10) / ذلك الوجود المادة عدهم، وليس هناك صفة زائدة على الوجود وهو أحب القولين الى أهل النظر والله أعلم وأحكم، ولكل مقالة هنا كثيرة،

حجج

(1) هو عبد الله بن يزيد الغزاري، ذكره الدرجيني في طبقاته أنظر طبعة الجزائر تحقيق. و ج 2 ص 477. وذكره تيغورين في كتابه أصول 1 ص 24/ 148 ابراهيم الاي، ج الدين السابق ص 57 وغيرها

(2) لم امتد الى ترجمته رغم ما توفر لدينا من مصادر

(3) هو من المنتسبين الى طائفة تتحل اسم الاباضية يقال لها العمرانية، لم تجمعهم والاباضية الكلمة وكثيرا ما كانا يسندون مذهبهم الى عهد الله ابن مسعود رضي الله عنه والاباضية كلهم يتبرأون منهم. (راجع ذلك في كتاب سيو الايمة وأخبارهم لا بي زكريا، تحقيق اسماعيل العربي مطبعة الجزائر 1979 ص 58) (4) هو أحمد بن الحسين الاطرابلسي، أحد المخالفين للإباضية، وجمهور الاباضية كانوا لا يقرأون كتبه وينهون عنها، (راجع في ذلك رسالة في بيان كل فرقة لابي عمرو عمان ابن خليفة المارغي، ص 60، ضمن مجموعة خمس رسائل ((ولنا نسخة مصورة عن الاصل من

(5) ج

هذه المجموعة)): الا

ال

:

1 (5)

:

f (8)

فالموجود

دث

(10) ب

يسم

، ج: سمي

(7) ب

يسم

(9) ب، ج: الثاني