كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٧٣-69_
وليس هذا موضع الاخبار بها. وقد سئل الشيخ أبو خزر (يغلا) (1) ساله أبو صالح (2) رحمهما الله (3) فيما بلغنا، فقال أيهما (4) قول أصحابنا في هذين القولين: فلم يجبه أبو خزر في ذلك بجواب، وقد يمكن أن يكون انما لم يجبه في ذلك لاستواء (5) القولين عده أنهما جميعا مذهبان غير فاسدين، وأن المسالة ليس فيها
تحليل،
ولا تحريم ولا ديانة ولا قطع عذر لقائل، والله أعلم وأما المقالة الثالثة فهي مقالة أصحاب المعاني، وذلك أنهم زعموا أن خلق الشيء، وللخلق خلق، ولذلك الخلق خلق آخر، وللخلق خلق آخر، الى ما لا نهاية له غيره، من المعاني، وذلك كله في حال واحدة. وقد أجمع المتكلمون على فساد القول بالمعاني فزعوا أن أهل التوحيد مجمعون (6) على نساد: مذهب أهل المعاني، كما أجمع الملحدون على فساد القول بالسفسطة، فهما مذهبان ناسدان خد جميع من ينتحل الكلام من موحد وملحد. اختلفوا في الغناء، فزعم من قال: إن تلك الاشياء صفات، ان فنا الا حد فناء (7) الفاني، ناذا الغناء صفة للفاني تحدث قبل حال الفناء، ولا يسمى وأبطل آخرون أن يكون هنالك (8) شيء يسمى فناء فنى الفاني فني معه فناؤه
4
وإنما الفناء عدم هو اسم متعلق الى غير شيء، غير أن الله عز وجل، اذا قطع تدبيره عن الاشياء الموجودات فنيست لا على حدوث معنى (يسمى) (10) ننا والله اعلم. (1) أ: سقط ((يغسلا)) وهناك اخراج ولكنه لا وجود ليغلا في الطرة أو الهامش وأتمنا من وهو أبو خزر يغلا بن زلتاف السياني (380 هـ) وهو صاحب
كتاب الرد على جميع المخالفين ولمنا نسخة منه محققة من طرف الدكتور عمرو خليفة النامي مطبوعة على الالة الراقنة سنة 1976. وقد ترجم له في مقدمة التحقيق ترجمة وافية والمزيد راجع عمه: كتاب طبقات المشائخ بالمغرب للدرجينسي تحقيق ابراهيم طلاي الجزائر 1974، ج 2 ص 340. وكتاب سير الائمة وأخبارهم لا بي زكريا يحي بن أبي بكر تحقيق وتعليق اسماعيل العربي طبعة الجزائر 1979 ص 136 وما بعدها (2) هو أبو صالح جنون بن يمريان و الوار نجع من مواجع الأباضية وملاذهم، وهو من علماء، وهو القرن الرابع الهجري. راجع عنه: طبقات المشائخ بالمغرب، ج 2 ص 341 قد عده الدرجين من الطبقة السابعة (300 هـ / 350 هـ). التماعي: السير، 362.
- (3)
:
الله
رحمه
(5) ب: لا استواء
(7) ب: فنس
(9) ب: معلق، وهذا هو الاصح تقريبا
(4)
(6)
:
f:
أهدا
ب
ب
: يجمعون، وفي: مجتمعون
(8) ب
:
هنا
سقط ((
سدس
::
ب
(11)