كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٧٦72 -
يحضر
(محدث الوانه) (1) لا يحضر حال الحديث عن (2) غيرها وليس في أن حال الحدوث عما سواها من الاحداث (3) ما يطل عنه المعرفة بأن الشيء تحدث
سي
لأن الدلالة على حدوث الاجسام (4) وعلى استحالة قدمها ظاهرة دون الدلالة على أن الاجسام حدثت في وقت دون وقت. فان سأل عن العرض والجسم (5) أيهما كان دليلا على الآخر؟ قيل: إن الجسم هو الدليل على وجود العرض وعلى اثباته، فاما العَرَضُ / فكان دليلا على حدوث الجسم فدل الجسم على وجود العرض ودل العرض على حدوث الجسم، فكل واحد منهما دليل على الآخر من وجهين، فهذا هو جواب هذه السالة. فان (6) سأل عن تقلب الاشياء فيه ما هو؟ وما الاشياء المتقلبة (فيه) (7)؟ (قيل: إن الاشياء المتقلبة فيه) (8) هي الاعراض المختلفة في الجسم المتعارة عليه وتقلبها في الجسم هو اختلافها فيه بتقلبها، والتقلب هو حدوث الحادِثِ منها فناء الفاني، فلا يحدث منها شيء إلا بزال (9) ضده. لا يزول الآخر الا بحدوث ضده. فان سال (سائل) (10) عن تقلب (الأعراض في الجس أهو أم شيء غيرها) (11)؟ قيل: ان تقلب الاعراض في الجسم ليس هي هنالك شيء غير الاعراض دلت بقلبها على حدوث الجسم من أجل أنها خدمة كائنة (12) بعد إذ لم تكن والجسم غير عاد (13) من الاعراض ولا سابق قبلها، لا كائن قبلها، ولا
(14)
بعدها، فلما كان الجسم بهذه الهيئة دلّ ذلك على حديثه الما لم يكن المقدم)
(1) ما بين قوسين سقط من:
: — (a)
(3) ب، ج
? (5)
1' (4)
:
= (6)
(7)
وظ
:
من
حوال: الاحوال
أجسام الجسم والعرض
: ان
: سقط ((فيه))
(8) ما بين قومين مقطن زيادة
(9) ج: يزول
(10) زيادة من: ب، جـ
(11) ب: الجسم العريض أم غيرها
(12)
ا: کانت
(13) جـ: عارض، مراجع في هذا كتابه الموجز: ج 1 ص 258
(14) ب: ولقد كان تقدما