كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٧٧-73
للاعراض ولا سابقا لها لا موجودا الا مع وجودها وهي حادثة بجميعها. ولو قال قائل: الاي لمة خصصتم (1) الاجسام بالبقاء والاعادة حتى زعمتم أنها منفردة بذلك عن الاعراض لا بد لكم من اقامة الدليل على أن الاعراض غير باقية لا معادة انتقول والله الموفق للصواب (2): إنما نظرنا الى حركة الأسجام وسكونها (3) ما شاكل ذلك من صفاتها نقلنا لا يخلو ذلك كله من أن يكون جزا واحدا أو (أن) (4) يكون أجزاء متغايرة مثل كون ذلك كله جزا، وحسدا، وكيف تكون حركة الافلاك ودورانها الشمس والقمر والكواكب في ساعات الليل والنهار، وأقاتها، وأحوالها الدقيقة
وجسري
فتكون تلك الحركات كلها جزا واحدا غير متغايرة كتغاير (6) أحوال الكانات فيها ولو كان الامر كذلك لبطل افتراق الليل والنهار، ولبطل معه افتراق الساعات كلها، وتجزئتها، ونقائها (7)، وهذا يقتضي أن يكون العشاء (8) بكما، والبكم (9) عشية، وأول الليل آخره، وآخره ألمه، وهذا ومثله بين الفساد، فلما (10) تبين فساد هذا، وجب القول بتغاير تلك الاعراض السكنات (11) لتغاير تلك الاحوال الكائنات فيها، وثبت العدد في الاعراض لهذه (12) العلمة لثبوت (13) عدد أحوالها، والعدد فيه هو التغاير نفسه، وما دخلت على هذه الأعراض
الموجز
2 ص 260: ج
خصصت.
الصواب
:
:
(1)
(2) ب
(3) راجع في هذا ما جاء في كتابة
: سقط ((أن)) (4) ب، ج
(5)
f
(6)
: حرکات
: لتغاير
وتجزيتها وانقسامها (7) ب
:
? (8)
(9)
ج
(10) ج
(11) ب
:
: للعشاء
واليكرة
: فلما كان.
: الكات
(12) ج: بهذه
(13)