كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٧٨74
اسباب لا يتفق معها أن تكون جزا واحدا، وذلك أنه قد يدخل على الحركة والسكون اكتساب / بعد اضطرار، واضطرار (1) بعد اكتساب، ويدخل على ما كان منها اكتساب (2) بعد نهي، فهي بعد أمر، وهي مع ذلك في معانيها على هيئة واحدة، فلما
كانت هذه الاسباب من الضروات، والكسب والامر والنهي، والمدح، والذم متعاورة على الاعراض (وكان تعاورها على الاعراض (3) موجبا اختلاف الاعراض في ذاتها، كان (4)
ذلك قاضيا على تغاير تلك الاعراض واختلافها، فلما كان التغاير (5) الاختلاف بهذه
الملل ظاهرا في الاعراض كان ذلك بطلاً عنها أن تكون (6) جسزا واحدا (اقتصاد) (7).
والقول في اعادة (8) (الاعراض) (9) كالقول في بقائها، وذلك أن المتحرك والساكن ليس من قصده لا من ارادته اذا تحرك بعد الحركة أو سكن بعد السكون أن يعيد حركته الاولى، لا أن يعيد سكونه الأول، بل انما يقصد (10) في ذلك أن يتحرك ويسكن شل حركته الأولى وسكونه الأول لا على أن يعيد الحركة الاولى والسكون
الأول، لا على أن يودهما ويوجعهما بعد ما قد ذهبا، وليس من أحد متحرك ولا ساكن يقصد في مشيته ولا في جلسته الى أن يعيد، ولا الى أن يود من فعله ما قد مضى، وإنما قصده في ذلك الى أفعال تشبه (11) الانفعال الماضية من ذلك وهذا موجود في نفس الفاعل بلا بحث لا نظر
:
"
وجدت نفسي عزل بها الأشياء: يويد، تحمل بها وأنا الله الاشياء، وليس يريد النزول من فوق الى أسفل. الأشياء هي الأعراض الحالة فيه
(1) جـ: الاضطرار
- (2)
: اكتسابا
(3) ما بين معقوفتين زيادة من: ب، ج، واجع عن حقيقة العرض بعد المتكلمين الاياضيين، رسالة في الحقائق للبرادي ص 35/ 3.4) وهو ما لا يقوم بنفسه مثل حركة المتحرك وسكون الساكن وحياة الحي وموت البيت … ))
(4)
(5)
? (5)
ج
(7)
(8)
: وكان.
: الغاير.
: يكون.
: سقط ((متصلا))
: الاعادة ب
(9) جو: سقط ((الاعراض)).
(10) ب
: قصده
(11) ج
: مشهبة