شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٧٩

75

قوله: لا أستطيع دفعها لا الانصاع منها (1)، يريد أن الجسم قابل للأعراض لا يكون الا بها، وليس بدافع لها لا ممتع منها وأما قوله: لا أستطيع:

فان لا يستطيع عدنا على ثلاثة معان: لا يستطيع للزمانة (2) لا يستطيع للخلق ومعنى صاحب الكتاب: أي (3) لا يستطيع الجسم للخلقة مدافعة لا يستطيع للتشاغل

الاعراض (4) عن نفسه، وأما عجز فانه للخلقة الزمانية (5). قالت المعتزلة: لا يستطيع للخلقة الزمانة، وأما التشاغل فلا يجوز عندهم أن يقال: للمتشاغل (6) لا يستطيع. وأما حسين (7) سليمان (8) فيزعان أن المتشاغل (9) عجز، وليس ذلك

(1) جو

: منها به (2) ج: يستطيع للزمانة. الاستطاعة حمد الرياضية والاشاعرة هي مع الفعل وهم على خلاف مع الممنزلة القائلين بالتولد. تارن ذلك بما جاء في أصول الدين لتبغيرين ص 51، 52 وكتاب الرد على جميع المخالفين لأبي خزر (السابق) ص 49/ 50

(3) ب، ج

: أنه (4) ج: الأعراض

(5) ج: الزمانة، وقارن بما جاء في أصول الدين السابق (ص 55/ 52. كتاب الرد على جميع المخالفين (السابق) ص 50/ 49. والفصل لابن حزم ج. 3 الطبعة 2 بيروت 1975 م ص 29/ 28/27. واللمع للاشعري تحقيق حمودة غرابة بطبعة مصر 1955 م ص 94/ 93 حيث يرون أن الاستطاعة مع الفعل

(6) ج

: للتشاغل: (7) هو الحسين بن محمد النجار الجبري (230 هـ)، كانت بينه مين النظام جالس فم المناظرات، وقد وافق الاباضية والاشاعرة في أن الاستطاعة مع الفعل لا قبله، وأن العون من الله سبحانه يحدث في حال الفعل مع الفعل وهو الاستطاعة، وأن استطاع الايمان تفيق وتحديد، فيضل نعمة وحسان وهدى، وأن استطاعة الكفر ضلال وخذلان ملاء وشر .. راجع: الملل والنحل للشهرستاني تحقيق محمد الوكيل، القاهرة 1968 ج 1 ص 89788. والمعتزلة لزهدي جار الله طبعة القاهرة 1974 ص 41. مقالات الاسلاميين للاشعري 1 ص 283. زهدي جار الله (8) هو سليمان بن داود الهاشمي، ذكره صاحب كتاب المعتزلة (السابق) ص ج: التشاغل.

(9)

191