شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٨٠

- 76_

عدنا كذلك، لان العاجز معذور والتشاغل (1) غير معذور فيسمى اجزا (2). فإن قال: فهل تسمون العاجز والزمن تاركا؟ قلنا: لا، أما المتشاغل (3) بالفعل

فهو حدنا تارك (4) لضدّه (5) وليس يكون الترك الا في موضع يكون فيه الفعل ولو قال انسان: تركت الطلوع الفعل الا في موضع يكون فيه الترك

كما لا يكون

إلى السماء، أوقال مقعد: تركت أن أعدو (6) على رجلي (7)، كان ذلك نها ولو / قال الكافر: تركت الايمان، أو (لو) (8) قال المؤمن: تركت

وحالا

الكفر، كان ذلك منهما قولا سائغا وكلاما صحيحا

نان المال: هل (9) تعرف الذي أنزل بك هذه الأشياء على كره مفسك؟ قد بينا في أول المسالة أن الأشياء التي نزلت به هي: الاعراض نقل نعم نزولها في الجسم هو حلولها به لا ينتشع من ذلك ثانيا لا كارها، ويقال: عرفنا الله وطنا به فهو (10) معرف ومعلوم، وما أن يقال: الله عارف، أو يعرف صفته، فليس لي في ذلك حفظ (11) قوي. فان سأل عن ضد أو المورفة المعرفة: قيل له: هي النكرة، نضده الجهل، فان قال وأنا العلم قائل: فهل يعرف الوحدون ربهم كما علم نفسه نفسه؟ قيل: سؤالك هذا يحتمل مَعْنَيَين: إن كنت تذهب الى (أن) (12) طنا بالله كعلمه بنفسه (13) فتقع التشبيه بين العليم والعلم فذلك فاسد، إن كنت تذهب الى أن المعلم واحمد (ليس كمثله شيئ) (13)، (لا يختلف عن كل من علمه، فان المؤمنين عليه أن) (15) احمد ليس كمثله شيء، وكذلك الجواب في

(1) ب

ربهم

: الشاغل

(2)

: عاجز

(3) ج

: المشاغل

(4) ج

: تارکا

(5) ب

(6) ج

:

:

- (7)

:

أندوا

:

(8) زيادة من: فهل (9) ب، ج

(10) ج

(11)

ب

:

ويصح

بذلك

حفض

(12) زيادة من: ب، ج.

(13) ج

: لنفسه

(14) زيادة من: جـ

(15) ما بين قوسين سقط