كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٨١_77 -
سؤاله لا كاظم نفسه على هذا القياس، إن أراد يعلمه باده المؤمنون لا كما علم نفسه أن يكون المعلم مختلفا فلا، وان أراد اختلاف العلم والعلم فنعم. إن قال (1): هل يعلم نفسه كما عليه عباده المؤمنون؟ أو يعلم (2) نفسه لا كما يعلميه؟ قبل: لا يجوز ذلك (3) أن يكون علم الخلق سابقا (4) لعلم الله عو وجل (5)، فيكون علم الله جل جلاله تابعا لعلم الخلق، فإن قال: هل يقال ان المؤمنين عرفوا ربهم بما علم به نفسه، أو علم نفسه با عرفه به المؤمنون؟ قيل: هاتان (6) المسالتان ساقطتان، بل علم نفسه عرفه به خلقه، وعرفه خلقه لا با علم به نفسه لانه عز وجل لا با عرفه به خلقه، عز وجل يعلم نفسه بنفسه شاهدا لها، ويعرفه الخلق بالدلائل التي نصها لهـ عز وجل في كبير الخلق وصغيره، لا يقال: علم الله نفسه يغير ما (7) عرفه به خلقه، لأنه لا يقال: علم الله بكذا الا في ثلاثة أوجه: علم الله
نفسه بالشاهدة، ولم نفسه بنفسه، ولم نفسه بذاته، وما عدا (8) هذه الوجوه الثلاثة، لا يقال فيه علم بكذا، كما لا يقال: قدر بكذا لا يغير كذا، لا يريد بكذا لا بغير كذا، لا سمع بكذا ولا يغير كذا، ولا أبصر بكذا لا بغير كذا. فاعلم أن الباء في جميع الصفات غير جائزة الا في وجهين: اما أن يقال (10) قدر بنفسه أو بذاته، أو أراد بنفسه بذاته، (11) ومسح
(12) أبصر بنفسه بذاته، وما عدا النفس والذات فلا يقال (13) فيـ
بكذا ولا / بغير كذا الا في معنى العلم فان فيه ثلاثة أوجه
!
ع
ذاء
ان سال
:
(1)
(2) ب
:
(4)
: علم هذا
: سايغا
: تعالي (5) ب، ج
? (6)
(7)
(8) ب
(9) أ
:
: هاذان: بغيرها
ب
:
يقول
(10) ب أو بذاته: أوسع
(11) ب
(12) ب
: لا يقال
1