كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٨٧- 93 -
هل هي
اعاد أهل النظر من أصحابنا على هذا القول الاخير (1). نان سال
عن الحواس لم كانت حواسا؟ فقل: لانها يحس بها، وسميت المحصوصات امحسوسات) (2) لأنها تحس بالحواس وتدرك بهاء فان سأل عن الحواس والمحسوسات متغايرة مختلفة؟ قيل: نعم، متغايرة مختلفة لا متضادة (3). فان قال: هل اختلفت لمعانيها أو لمعاني غيرها؟ قيل: أما اختلاف الحواس فيما بينها فانما اختلفت لاختلاف المحسوسات، كما أن المحسوسات المختلفت (4) لاختلاف الحواس، وأنا اختلاف الحواس مع المحسوسات فلأعيانها، فكل ما يدرك بحاسة وحدة فان (5) التضادد يقع فيه كالألوان فيما بينها، كالالوان فيما بينها، الطعم فيما بينها، والروائح (6) فيما بينها، والنجم فيا بينها. وأنا ما يدرك بحاسة واحدة أن يكون متضاد دا (7) لما يدرك بالاخرى (8) فغير جائز. فان سال (9) عن المحسومات هل (10) تجتمع في محسوس واحد؟ قيل: نعم، ما خلا ما يدرك بحاسة السمع، وأنا ما يدرك بحاسة واحدة فليس يحل منه المحسوس (11) الا صفة واحدة سواء ما (12) اتفق من ذلك ما اختلف من المحسوسات. فإن سأل عن الطبع في الحواس، والاضطرار والاختيار، قيل: أما الطبع فيها تقصر كل واحدة / مها عن ادراك ما تدرك الاخرى (13)
لان كل واحدة من هذه الحواس مطبوعة لا تدرك ما تدرك صاحبتها، فالبصر قصر على درك (14) الاصوات في سائرها من الحواس، والاضطرار الين للحواس ملاقاتها
(1)
: الإخر
(2) سقط
(3)
من
:
: لانها لا تضاددة
: مختلفة
فانها
والأرايح
مضاددا
بالاخر
:
:
:
(8)
: سيل (و) ب
(10) جم: فهل
(11) ب
((12)
:
: فيما
(13) ب: الاخر
(14) ب
: ادراك
15