شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٨٩

-85 -

السادس الاستدلال. فان سال عن النظر فيما بين المتكلمين المتكلمين على كم وجه يجري؟ قيل: أن النظر يجري بينهم على سبعة قوانين ثلاثة توابع: وهي مذكورة في غير هذا الموضع (1)، وعنى ذلك أن المناظرة لا تكون الا أحد هذه (2)

في

المعاني السبعة وثلاثة توابع. فيها يكون تردد الكلام فيما بينهم، فافهم ذلك فان سال (3) عن قوله: فوجدته ذليلا، قال: انما أراد بذلك، أني علمته كذلك، ليس يريد الوجدان، کوجدان الضالة، ومثله قال: وقال لله وجد (بمعنى) (4)

عالم، ويجد الاشياء بمعنى يعلمها، فان قال قائل يعلمها، فان قال قائل: هل يقال: إن الله عزّ وجل يجد الحرارة والبرودة، كما يقال يعلم ذلك؟ قيل: إن اللفظة / هاهنا مشتركة فيما بين العلم والحسّ، فليس يجاب فيها بالارسال دون الصلات وذلك أن يقال: يجد الحرارة في عين الحار ويجد البرودة في عين البارد فمتى لم يصل المجيب في هذا المعنى كان موهما أن الله عز وجل يحس البرودة والحرارة والحلاوة والحموضة، وكان السائل لذلك وهما، وذلك عن الله عز وجل نفسي قان سأل عن العزيز في صفة الله عز وجل، ما معناه؟ قيل له: ان العزيز في صفة الله عز وجل فيه ثلاثة أقاويل: (عزيز) (5) (أي) (6) ليس بذليل ولا تاله مذلة، وعزيز (7) أي أذل من دونه من الخلق، وعزيز أيضا في نقته

(1) قال أبو عمار في الموجز: (والنظر يجري بين المتكلمين على سبعة قوانين، ثلاثة توابع: القانون الاول، السؤال، والثاني: الجواب، والثالث: العلة، والرابع: الدليل، والخاص: قلب السؤال، والسادس: طرد العلة في المعلول، والسابع: برهان الخلف. التوابع: المعارضة، والالزام، والتسليم ((((انظر الموجز، ج 2 ص 9.

(2) ب، ج: هؤلاء

(3) ب: سيل

: - (4)

?

سقط ((بمعنى))

))

(5) جـ: سقط ((عزيز))

(6) ب: سقط ((أي))

- (7)

: عزيزا