شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٩٠

-85 -

كما قال عز وجل: ((عزيز ذو انتقام)) (1) أي لا مانع له من ذلك، فالعزة صفة لله (2) عز وجل انفرد بها عن الخلق، والذل صفة للخلق، فإن سأل عن القهرةِ والغَلَبَةِ هل هما صفة للقاهر (3) الغالب، أم صفة للمقهور المغلوب؟ قيل: الله أعلم بذلك، فإن سأل عن خالق، ورب، مالك هل هي أسماء الله عز وجل؟ قيل له: نعم، فان قال: هل يجوز شيء من ذلك على الخلق؟ قيل: أما خالق فليس بجائز (5) على أحد غير الله عز وجل، كانت صلة أم لم تكن، وأنا رب فنانه قد يقال بالصلة: رب عد، ورب دار (6) مالك قد يسمى به بعلة مغير طلة (7)، فلان سال عن قوله: (ليس كمثله شيء)) (8) هل هو توحيد؟ قيل: جملة التوحيد الذي (10) لا يسمع الناس جمله، ولا يسعهم الا أن

نعم

(9) ذلك

يعلموا أنها توحيد، فمن جهل شيئا من ذلك كان مشركا (11)، من أقر بأن

(2)

))

ا لا يوصف به من جميع

الله عز وجل ((ليس كمثله شي يهو السميع البصي فقد وصفه بجميع ما صفات خلقه، وكان ذلك وسعا له الا (13) يقصد الى كل صفة من صفاته (14) (عز وجل

يوصف به من جميع

صفاته، وفى عنه جميع

(1) المائدة: 95

(2) ب: صفة الله

- (3)

- (4)

(5)

(6) ج

(7) ب

:

:

: للناس

: الله: جائز

رب

دار

•·

أو بغير علة

(9) الشورى:

: قال،

(9)

:

- (10)

11

التي

(11) راجع في هذا: كتاب الرد على جميع المخالفين لأبي خزر يغلا بن زلتاف الوسياني

ص

22 وا بعدها

(12) الشورى: 11، وا بين تهين زيادة من: ج. انظر في تفسير الاية كتاب أصول الدين لتبغورين ص 3. والموجز للمؤلف ج 1 ص 266.

(13) به نجـ: واسعا أن 7.

(14) ب

صفات خلقه