شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٩١

-87 -

فيصفه بها لما يسعه الا يقصد الى كل صفة من صفات خلقه) (1) فينفي ذلك مه ما لم يذكر ذلك (حده) (2) فأما (3) اذا ذكرت عده صفة من صفات الله عز وجل، أو خطرت له، فلا يسعه إلا أن يعلم أنها صفة الله عز وجل فيصفه بها، كما أنه اذا ذكرت (حمده) (4) صفة من صفات الخلق فلا يسعه الا أن ينفي ذلك عن الله (عز وجل) (5) ويعتقد أن الله غير موصوف بشيء منه، فمتى لم يفعل ذلك كان ناقضا لجملته (6) الاولى، وكانت غير مجزية تمه (7)، فمن قلبم: اذا حل التفسير لم تغن الجملة، ويقال: نفى الله عن نفسه شبه الاشياء بقوله نر وجل): (8): ((ليس كمثله شي)) (8) حفينا حه ذلك اذا (10) قلنا: إن الله ليس كمثله شيء، لا يقال: إن الله عز وجل انما نفى عن نفسه شبه الاشياء بقوله: ليس كمثله شيء، بل انما نفى ذلك (11) عن نفسه بذاته لا يغيرها. قوله: نسن اين عكر أن يكون خله في؟ فان السائل / يطلب الدلالة (12) في أن الله عز وجل غير مشبه لخلقه، فأجابه بأن قال: من قبل ما احصل هذا الخلق من الحاجة الزيادة والنقصان فبذلك لست أنه رته وأنه ليس كتله شيء. نعم فقد صدق، وزيادة الخلق هو ما يحدث فيه كما أن نقصانه هو ما يفنى شه (13) ولوكان الله عزّ وجل يزيد وينقص كان شدنا فانيا، فقصد بهذا (1) المعنى أن يكون يشبهه شيء.

(1) ما بين قوسين سقط من: ب، ج م عدا (عز وجل) فلم يسقط من ج

(2)

(3)

ب

ب

:

: مقبط ((عده))

وأما

(4) زيادة من

(5) سقط

من

:

: الجملة (5) ب

(7) ج: عيم (8) زيادة من الشوري

:

:

(9)

f (10)

(11) ج

f (12)

از

:

:

لك

ب

11

: الدليل

هذا

:

:

(13)

(14) جـ