شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٩٢

- 88 -

کا قال صاحب الكتاب (1)، وعنى لا يشبه شيء، وليس كمثله شيء، معنى واحد، وهو نفي التشبيه عن الله عز وجل بخلقه، فمن شبه الله بخلقه أو شبه به خلقه كان مشركا. فان قال: فكيف يكون أن يُشته الله بخلقه؟ قيل: فمن أن الله يُحدّث أو وصفه بصفة من صفات التحدث كان قد شبهه بخلقه.

زعيم

كما أن من وصف (الخلق) (2) بأنه قديم أو وصفه بشيء من صفات القدم (3) كان أيضاً مشهها للخلق بالله عز وجل عن ذلك. وأما من جعل الله شريكا (4)

أو اتخذ الاعين اثنين، أو أنكر أن يكون الله عز وجل (5) موجودا، نان هنا قد شبه الله بخلقه وشبَّهَ الخَلْقَ بالله عز وجل. فان قال: هَبْ (أن) (6) من جعل لله شريكا، أو اتخذ الأهين اثنين (7) شبه الله (عز وجل) (8) بخلقه؟ فكيف يكون المنكر الله (عز وجل) (9) والجاحد له مشهها (10) وهو قد أنكر أن يكون موجودا رأسا وجحد بذلك. قيل له: قد حفظت في هذه السالة ثلاثة أجهة، أحدها: أنه لما أنكر الله عز وجل (وجحده) (11) كان ساويا له عز وجل بالاشياء المعدومات، فان قال: بأن الاشياء المعدومات غير كائنات لا موجودات، فكيف تجمع التصوية والتشبيه بغير الكائن الموجود؟ قيل له: لما كان العدم لا يجوز لا يجري إلا على الأشياء المحدثات، أما أن تكون عدمت

(12)

(1) اشارة الى صاحب المتن وهو تبغورين بن داود بن عيسى البلشوطي من علماء القرن الخاس الهجري، واجمع مهما أوردناه في التعريف به في التصدية أول الكتاب

(2) مقط

من

:

(3)

(4)

f

(5)

:

القد

بسم

: الله شريكا

: تعالى عز وجل

ب

تعالى

(6) زيادة من

:

(7) راجع عن هذا: الموجز للمؤلف ج 1 ص 267 حيث ينفي القول بالاثنين، وكذلك أصول الد. لتبغيرين ص 13. قارن بما جاء في اللممع الاشعري ص 21/ 20. 21/ 20. نهاية الاقدام

للشهرستاني ص 91 ما بعدها

(8) زيادة من: ب، ج.

(3) زياد تنجب سقط من: ج.

: شبهاله (10) ج

(11) زيادة من: ب، جـ

(12) ب

: كائنة

ين