شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٩٣

- 89 -

ذلك

قبل حال وجودها، أو عدمت بعد حال الوجودة كان الواعف لله (1) عز وجل بالعدم مشهها له بالاشياء المحدثات لما كان العدم مقارنا للمحدثات نطا بها، فاعرف والجواب الثاني: أن هذا العالم لا يخلوعد (2) من أنكر الله عز وجل وجهين: اما أن يكون قديما لا تحدث له لأنه قد أنكر وجحده (3) من أحمد الأحدث أو (أن) (4) يكون العالم تُخدَنَا، فان زعم أن العالم قديم كان مشهها له بالله عز وجل (لما وصفه بالقدم، أو يزعم أن العالم مُحْدَثُ المُحدث فيضيف احداثه الى غير الله عز وجل) (5) فيكون ذلك الغير مشبها لله عز وجل، وكلا الوجهين شرك (6) وتشبيه. الثالث: أن الجاحد الله عز وجل والشكر له أكبر وأعظم (7) في طريق القياس من الذي يثبته موجوداً ثم يشبهه بغيره. نان سال عن (8)؟ قيل: قد ذكر في الكتاب أن التشبيه على وجهين التشبيه على كم وجه / يجري كما أن الرد على وجهين، يريد والله أعلم تشبيها بتأويل وتشهيها بغير تأويل، فان قال: فهل يقال في أصحاب التأويل من ذلك أنهم قد شهوا بطريد الله بخلقه؟ قبل: قد قيل في ذلك والله أعلم، أنهم قد شبهوا في صفة الله عز وجل بمعنى أخطأوا فيها، لا يقال لهم شهوا الله بخلقه، لا نفا (عه) (9) صفة خلقه في

تأويلهم. فان قال: هل أصابوا في صفة الله عز وجل أو أخطأنها؟ قيل: لَم يصير صفة الله عز وجل، ولو أصابوها لما كفرنا هم (10) لا يرثنا (11) منهم، بل. قد يقال: انا معنى أخطأوا الصفة وأختلا وا أخطار صفة الله عز وجل، أخطأوا فيها في الصفة مختلفان والله أعلم. فان قال أوليس (2) الله قد قال عز وجل (13) لا تدركه (14)

للواطف الله

(2) ج

: منبك

ب

(1)

(3)

(5)

بين قومين سقط

من

(7) ب

:

أعظم وأكبر

(9)

(11) ج: مرأنا

: سقط ((حمه))

(4) زيادة من

: شريك (6) ج

(8) ج

: هو، وسقط ((يجري))

(10) ب: لما كفر

(12) جـ: فان قال: ليس.

(13) هكذا في جميع النسخ، ولعلها: ((أوليس الله عز وجل قد قال)).

(14) جـ: أنه لا تدركه

1