كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٩٤20
الابصار؟ قيل: نعم، (فان) (1) قال: فلم لا
كان الذي يزعم
أنه
القيامة مكذبا له، قيل: لا يكون التكذيب لله عز وجل من قبل التأويل، والمكذب يم لله عز وجل هو المنكر للتزيل (2). فان قال: فهم اذا مصدقون لله عز وجل في ذلك؟ فقل: ذلك غير جائز، نان (قال): (3) لا مصدقين؟ قيل: نعم، وسألوا فقالوا: أخبرنا عمن يزعم أن الله يرى يوم القيامة، هل صفرا الله بصفته في قولهم ذلك؟ أو وصفوه بغير صفته؟ قيل له: كلاهما غير جائزين، كذلك لو سالوا عه (4) نقالوا: (5) هل وصنوا الله بصفة خلقه، أو نفل (5) عه صفة خلقه؟ كان الجواب في هاتين كالجواب في المتين قبلهما (7). وكذلك لو سألوا نقالا: هل نقلا عن الله (عز وجل) (8) صفته أو نفوا عه صفة خلقه؟ فالجواب لهم في كل هذا (أن هذا) (9) غير جائز، فان تالوا: إنهم لم يعفو الله بصفته، قيل: نعم، لم يصفها الله بصفته في قولهم ذلك كما لم ينفوا عنه عفة خلقه في ذلك. فان قالوا (10): أوليس من صفته عزّ وجل (11) أنه لا يوى في المعاد (12)؟ قيل: نعم فان قال: أوليس من يزعم أنه يسرى في المعاد نانيا نه صفته مزيلها عه؟ قيل: لا، وكذلك لوتاك أولميس من صفسة الخلق أن يوى؟ قيل: نعم، فان قال: لم لا كان الواصف لله عز وجل بأنه يرى يوم القيامة، وعفا له بصفة الخلق لما كان من صفة الخَلْق
(1) ب
(2)
(3) ج
(4) أ
:
: سقط ((فان)) التزيل
: سقط ((قال))
،
، ذلك
من صفته
:
f
÷ (5)
:
(5)
:
(8)
سالو
وفوا عنه
سقط الق عز وجل))
(9) ب: سقط ((أن هذا)). (10) جـ: قال (11) ب: تعالى عز وجل.
(12) انظر في هذا الموضوع: اصول الدين لتبغيورين من 68/ 65، ونفى الرؤية المعتادة الامام الغزالي في كتاب الاقتصاد في الاعتقاد، وصرّح بأن ذلك ازدياد علم ويقين بالله تعالى لا احساس مه: الاقتصاد، طبعة 1 بيروت 1969 ص 107 بالعين، وهذا لا ينكره معشر الاباضية. راجع
ما بعدها