شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٩٥

- 91 -

(6)

ويلهم

ة

أنه يوى؟ قيل لا يجوز (1) أن يقال لهم) (2) ذلك، فان قال: فكيف (3) هنا كله؟ قيل له: لما كانوا يزعمون ذلك (4) تأمين غير مكذبين كان كل معنى يضيفهم في تلحيدهم الى الشرك ويلحقهم ذلك جائزا (5) لهم عن به، ألا ترى أن من زعم أن الله غير خالق لافعال العباد لم يكن وصفا لله بصفة (خلقه) (7) لا نافيا عمه عفته (ولا إصفا / لله بصفته) (8) باجانا (9) وكذلك الذي يزعم (10) أن الله غير خالق للقرآن (11)، وكذلك الجهمي الذين يزعمون (أن) (12) الله لا يكون أن يعلم الاشياء حتى تكون موجودة، وفي كل متأول الأول في صفة الله عز وجل فأخطأ أنهم جميعا ليسوا بكذبين لا وصفين الله بصفة خلقه إداروا في التاويل الحاجز لهم عن كل معنى يضيفهم إلى الشرك، فكل عبارة توجب لهم أنهم واصفين الله بصفة الخلق أوتافين عنه صفته (13) أو شتون له صفته أو نافون همه صفة خلقه، فتلك العبارة غير جائزة ليسم فتقهم سؤالات أهل الشغب وثبت في الجواب لهم وتحفظ ما

قدرت بالله التوفيق

J.

- (1)

(2)

(3)

(4)

:

لا يجوز لهـ: سقط ((

كيف

((

: لما كان يزعمهم

ذلك

(5) ج

: حاجزا

:

بصفته

سقا ((خلقه))

(8) ما بين قوسين سقط من: ج

: تريد: ايام جميعا

(9) ب: الذين يزعون

- (10)

(11) في قضية خلق القرآن، راجع كتابه الموجز ج 2 ص 13،6/ 132. وأصول الدين لتبغورين ص 60 ما بعدها حيث يود كل منهما على المشبهة وغيرهم من المعتزلة ممن يزعمون أن القرآن غير مخلوق، أنه عنة لله كالعلم والقدرة … انظر: اللمع الاشعري ص 33 ما بعدها. وكذلك الايانة له ص 21/ 20/19. والفصل لابن حزم، بيروت 1975 ج 3 ص 8/ 7/6/ 5.: سقط ((أن)) (12) ج

(13) ب

صفة

1