كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٩٦92 -
وأما قوله: أخبرني من الاهك الذي والله انك انما تعرفه بخلقه لانه لسائقي عنه عز وجل أن يكون مُشَاهَدًا بالحواس لا مُدركاً أين هو؟ بشي منها كانت معرفته اياه بالدليل من الخلق لما وُجد في الخلق من آثار الصنعة، والذل والحاجة في جميع ما ذكرنا (من) (1) ذلك، ووصفه اياه هوما ذكره من صفته عز وجل من أول الكتاب، وما نفى عنه من صفات الخلق الى قوله ((ليس كمثله شيء، لا يشبهه شيء ((لأن النفي لصفات الخلق (عن الله) (3) عز وجل هو الوصف له بصفاته كما أن النفي لصفاته مه عز وجل، هو الوصف له
(2)
بصفات خلقه
معناء؟ قيل (اله): (4) إن أين سؤال عن مكان مخصوص فان سأل عن أين ما معناء فاجابه بأن الأين التى إنما يجريان على مُحْدَثٍ مَخْلُوقٍ، ((كأنه أجابه بأن قال: هذا الذي سألت عنه في قولك أين، انما يجوز ويجري على تحدت مخلوق)) (5) وانا قد فرقت لك في (كل) (6) كلام بين المخلوق والخالق لأن كل ما يجري على مخلوق يجري على الخالق سبحانه، كما أن كل ما يجري ويجوز على الخالق فلا يكون أن فلا جري ويجوز (7) على المخلوق. وأنا متى فانه سؤال عن زمان، فأراد صاحب الكتاب أن متى إلى متى في المخلوقين لا يجريان على الله عز وجل لأن (8) متى عنده سؤال عن زمان الحدوث، إلى متى سؤال عن زمان الانقضاء، فكلاهما عن الله سفيان.
: سقط ((من))
: ما ذکر،
، وفي جـ: ما ذكرنا
: سقط ((عن الله)).
((
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
:
(8)
:
سقط)
بين قوسين سقط
مان
: سقط ((کل))
: لا يجوز