كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٩٧-93 -
الا
،
بيله: نالله تعالى من هذه المنات لانها صفات المخلوقين
وقال: الله يتعالى عن صفات الخلق) ولا يجوز أن يقال في الخلق أنه) (1) يتعالى عن صفات الله (2) بل هو تغير (3) عن صفات الله عز وجل، لا يكون التعالي عن الصفات المذموسسات، ويجوز على الله عز وجل، تعالى، ويتعالى، ومتعال، وعال، وطي (4)، والتعالي والعلم والعلا: صفات الله عز وجل، ومعنى تبارك وتعالى ذلك كله العظمية / كل ما يوصف الله وكل ما يوصف الله به (عز وجل) (5) من البركة والعظمة والكبرياء، من قولهم: الله أكبر، والله كبير (6) والله الكبير أعظم، والله عظيم (7) والله العظيم، معنى ذلك كله كبير وعظيم (8) في
واحد، معنى
الصفة، أي كبير وعظيم عن صفات الخلق، لأن الكبير والعظيم في لغة (9) الناس على معنيين: عظيم كبير في الصفة، وعظيم كبير في الجسم، فمتى ما سمع السامع وصفا يصف الله عز وجل بالكبرياء والعظمة ولم يعتقد أن معنى ذلك على معنى الكبرياء والعظمة عن (10) صفات الخلق، أن الله كبير من ذلك وعزيز ه وجليل، أو اعتقد خلاف ذلك أوشك فيه كان قد أشرك بالله العظيم جاهلا لصفاته عزوجل، وكذلك متى ما سمع السامع واصفاً يصف الله عز وجل بالعلا مانه عال أو علي (11) أو متعال في أشباهها من المعاني ولم يعتقد (العلو في الصفة، أي عال عن صفة (12) الخلق كلها ما يجري عن الخلق في ذلك، أو اعتقد) (13) العلو والرفعة في المكان أو شك فيما يجري عليه عز وجل
(1)
ب
(4) جو
(5)
سب
:
لا يجوز في الخلق يتعالى عن صفات
صفات الله عز وجل
: صغير
: ولا
ما بين قوسين زيادة من: ب، ج. وفي:: اخراج لكها في الهامش غير واضحة.
(6)
: - (7)
: الكبير
العظيم
(8) ب، ج: عظيم كبير
(9) ب، ج
(10)
:
:
على عزم
(11) م: أو ملا
: صفات (12) پ (13) ما بين قوسين سقط من
2