كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٩٨- 94
ومالا
ولا يجوز
(1)
عليه كان مثل الاول مشركا بالله عز وجل، جاهلا بصفاته على الله عزّ وجل متى، ولا الى متى في شيء من صفاته ولا أسائه، ولا يجوز تي علم، ولا متى قدر، ولا متى تي آراد ولا متى كان عالما، أو قادرا ذلك على الافعال، متى خلق، وتي رزق، وتى فعل، وكذلك) ويجوز
(2)
،
أو مريدا الى متى، لان الخلق له نهابة في الحدوث والانقضاء، وأما أن يقال: الله عز وجل: متى كان خالقا، أومتي كان () رازقا، أو فاعلا (5) أو محياء سيتا، فغير جائز لأنه حدنا أسماء، عزّ وجل على ادللنا عليه في غير هذا الموضع (7)
(6)
وقوله: فاخبرني من إلا هك الذي وصلته أنك إنما تعرفه بغير ما الى آخر المسالة .... (8). كأن السائل أثر (9) فراست به الخلق؟
ب
:
:
(1)
(2)
(3)
:
(4)
(5)
(5)
لا يجوز
أو يجوز
: كذلك
متى كان الله
(9)
وتى كان رازقا يفاع لا
أخرج الناسخ في الهامش ((غير))
ور
(7) راجع كتاب الموجز: ج 2، ص 193/ 195. تحت عنوان: ((مناقشة الاسماء)). (8) بقيمة المسألة من متن الجهالات، مرقة 3) .... الذليل العقب المريوب، ألواح، أوحد هو؟ فقل: نعم، فان قال: وأنت يا: وأنت احد أيضا؟ فقل: نعم، فان قال: ما الفـ ق بين الواحدين؟ فقل: أنا احبد من عدد بأجزاء وأقطار وطول وعرض، واحمد لا من عدد ولا بجزء لا تأليف ولا يوصف بالعرض ولا بالطول، والله يتعالى عن هذه الصفات)).
(3) ج: قدان