العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١١١

العقد النضيد على نكتة التوحيد

1

معا، وأن المراد بنقلها من لسان البربرية الى لسان العربية التعبير عن معانيها بالفاظ عربية بعد التعبير عنها بالفاظ بربرية، وانه شبه ذلك التعبير بنقل الشيء من مكان إلى آخر بجامع استلزام كل التغيير، وظهور صورة غير الأولى واستعار له اسمه استعارة أصلية تحقيقية، واشتق منه نقل بمعنى أعبر على طريق الاستعارة التبعية التصريحية التحقيقية تصريحية والقرينة لسان البربرية ولسان العربية وأن معنى اللسان أولا وثانيا اللغة. قال في القاموس: اللسان المقول ويؤنث جمعه: ألسنة وألسن ولسن، واللغة، والرسالة، (والتكلم على) القوم وانه يصح ان يكون معناه الكلام أي من كلام أهل البربرية إلى كلام أهل العربية قال في المختار: اللسان جارحة الكلام. وقد يكنى به عن الكلام فيؤنث حينئذ فمن ذكره قال: ثلاثة ألسنة مثل حمار وأحمرة. ومن أنثه قال ثلاث ألسن. مثل ذراع وأذرع. وإن بالبربرية للنسب للبربر وقد تقدم

2

/ أق 25 ب /

وبالعربية للنسبة للعرب وهم أهل الأمصار، والأعراب منهم سكان البادية فقط قال في المختار: " والعرب جيل من الناس والنسبة اليهم عربي وليس الأعرب جمع للعرب بل هو اسم جنس والعرب العاربة الخلص منهم أكد من لفظه غير كليل لائل. وربما قالوا العرب 3 وقال في القاموس: " والعرب بالضم، وبالتحريك: خلاف العجم، مؤنثة وهم سكان الأمصار، أو عام. والأعراب منهم: سكان البادية، لا واحد له وأن اللفظ في اللغة: الطرح يقال: لفظت النواة من في أي طرحتها؟ وفي الاصطلاح: الصوت المشتمل

العرباء

- 1

11

5

4"

مبادئ العقل ثلاثة: مبدأ الهوية، أي أن الشيء " هُوَ هُوَ، ومبدأ الثالث المرفوع بمعنى أن الشيء إما أن يتصف بصفة معينة أو يتصف بنقيضها، ولا صفة بين الصفتين. وهناك ما يسمى ب " مبدأ عدم التناقض " والذي يقوم على أساس عدم اجتماع النقيضين في آن واحد، وكما يعبر عنه المؤلف هنا، لا يمكن أن يكون السائل مدركا وغير مدرك في ذات الوقت، بمعنى انه لا يعدو أن يكون أحد الحالتين، إما مدركاً،

وإما غير مدرك

2

جاء في القاموس بلفظ، اللسان: المقول ويؤنث، جمع: ألسنة وألسن ولسن، واللغة، والرسالة، والمتكلم عن القوم، وليس التكلم على القوم كما جاء في المتن. القاموس المحيط للفيروزبادي ص (123). 3 - مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ص (421).

4 ـــ القاموس المحيط للفيروزبادي، ص (113).

5 ـ لفظت النواة من في: اي من فمي. يقال " يداك أوكتا وفوك نفخ " أي فمك، ويقول تعالى " ليبلغ فـ عْ فَاهُ وما هو ببالغه " و " فُوكَ " من الأسماء الخمسة التي تنصب بالألف وترفع بالواو، وتجر بالياء كما هنا، "

107