العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

العقد النضيد على نكتة التوحيد

المحلّي 1 في بعض كتبه أنها أفضل من العبودية لأنها غاية التذلل ولا يستحقها إلا من له غاية الاتصال وهو مخالف لإطلاقهم أن العبودية أفضل المؤيد

/ اق 35 ب /

بأنها لا تسقط في العقبى بخلاف العبادة وأن الرسول إنسان حر ذكر من نبي آدم، أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه سواء أكان له كتاب أنزل عليه ليبلغه ناسخ لشرع من قبله أو غير ناسخ له أو أنزل على من قبله وأمر بدعوة الناس إليه أو لم يكن له ذلك بأن أمر بتبليغ الموحى إليه من غير كتاب ولذلك كثرت الرسل إذ هم ثلاثمائة وثلاثة عشر وقلت الكتب إذ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وصحف آدم وصحف إدريس وإبراهيم، وهو أخص فإنه إنسان حر ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه وجملة من النبي الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا على الصحيح كما يأتي وأنه إنما قال ورسوله ولم يقل ونبيه لأن الرسول أخص وأن رسالة النبي أفضل من نبوته وإن قيل أن نبوته أفضل من

هي

رسالته

3

2

1 ـــ هو محمد بن أحمد بن محمد بن ابراهيم المحلي الشافعي (864 هـ): أصولي، مفسر، مولده ووفاته بالقاهرة، عرفه ابن العماد بتفتزاني العرب، وكان يقول عن نفسه: " إن ذهني لا يقبل الخطأ. من مؤلفاته: " تفسير الجلالين " وقد أتمه السيوطي، " كتاب كنز الراغبين " وكذا كتاب " البدر الطالع في. الجوامع " في أصول الفقه … الخ

(158

2 - " ان من نبأه الله بخبر السماء، فإن امره ان يبلغ غيره فهو نبي رسول، وإن لم يأمره فهو نبي وليس برسول، فالرسول أخص من النبي، فكل رسول نبي وليس العكس، ولكن الرسالة اعم من جهة نفسها فالنبوة جزء من الرسالة، فهذه الاخيرة تتناول النبوة وغيرها بخلاف الرسل فإنهم لا يتناولون الأنبياء وغيرهم بل الأمر بالعكس، وعلى هذا فالرسالة أعم من جهة نفسها، وأخص من جهة أهلها ". انظر شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز، تحقيق جماعة. من العلماء ص) 3 ـ أما عن النبوة لغة واصطلاحا فان الاصل يعود الى ثلاثة ألفاظ، اولا: النبي مشتقة من النبإ الذي هو الخبر العظيم، ثانيا: من النبوة والنباوة للدلالة على العلو والارتفاع، ثالثا: من النبئ الذي هو الطريق الواضح الذي ينهج بلا دليل. النبوة والرسالة بين الغزالي وابن تيمية، محمد ولد أحمد ولد الداه، ص (53). وقال في القاموس: النبيء هو المخبر عن الله تعالى وقال أيضا: هو الطريق الواضح والمكان المرتفع و المحدودب. القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (53).

121