العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

العقد النضيد على نكتة التوحيد

1

بين من جاء بهن تامة وبين الخلائق اي المخلوقات فالخلائق جمع خليقة بمعنى مخلوقة

كحميدة بمعنى محمودة قال في المختار: الخلق التقدير يقال خلق الأديم إذا قدره قبل القطع وبابه نصر 2 والخليقة الطبيعة والجمع الخلائق والخليقة أيضا الخلائق يقال: هم خليقة الله

وهو في الأصل مصدر وقال في القاموس: الخلق التقدير والخالق في صفاته تعالى المبدع

3

للشيء المخترع على غير مثال سبق * ولا يخفى ما في التعبير بجاء عن نطق من المجاز الإستعاري والإرسالي أما الأول فبأن يقال شبه النطق بالمجيء بجامع التوصل بكل إلى المطلوب واستعار له اسمه استعارة أصلية تحقيقية تصريحية قرينتها أقاويل واشتق منه جاء بمعنى نطق على طريق الاستعارة التبعية التحقيقية التصريحية، وأما الثاني فبأن يقال عبر باسم الملزوم عن اللازم لأن المجيء بشخص يستلزم النطق أو باسم اللازم عن الملزوم لأن النطق عند شخص يستلزم المجيء له والعلاقة اللزوم وهو أصلي في المجيء تبعي في جاء وأن قوله بهن أولا وثانيا أولى منه بها لأن أقاويل

/ أق 39 أ /

جمع كثرة 4 لما لا يعقل والأفصح فيه الإفراد تقول الجذوع انكسرت ومنكسرة ولا تقول انكسرن ولا منكسرات في الأفصح والأفصح في جمع القلة 5 لما لا يعقل وفي جمع العاقل مطلقا المطابقة تقول الأجذاع انكسرت ومنكسرات، ولا نقول انكسر الوتد منكسرة في الإفراد

1

الأقاويل الثلاثة التي هي لا إله إلا الله محمد رسول الله وما جاء به حق من عند الله لا يستغني بعضها عن بعض، ولا يسع المكلف العاقل جهلها، ولا يخرج من الشرك مالم يأت بها نطقا باللسان واعتقادا بالجنان بقوله تعالى " فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي نزلنا " سورة النور، الآية (15). ولقوله عليه السلام " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأنه بعثني بالحق والبعث بعد الموت والقدر فإذا أتى العبد بهذه الجملة فقد تم إيمانه فيما بينه و بين الناس ". الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص، لقطب الائمة أطفيش ص (11).

2 ـ مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، (ص 187).

3 ـ القاموس المحيط للفيروزابادي، ص (880)

4

ختصر

6

جمع الكثرة هو ما دل على ما فوق العشرة إلى غير نهاية، أو ما دل على ما فوق الثلاثة إلى غير نهاية على مذهب آخر، أما أوزانه فكثيرة نذكر منها: فعل فعل فعلة، فعول، فعلان … الخ. انظـ الصرف، عبد الهادي الفضيلي ص (44). القلة: هو ما دل على ثلاثة فما فوقها إلى العشرة، اما أوزانه فأربعة هي: أفعل، أفعال، أفعلة، فعلة. المرجع نفسه ص (42)

5

جمع

126