العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

العقد النضيد على نكتة التوحيد

زبرجدة خضراء ولبنة من ذهب ولبنة من فضة وبلاطها المسك وحشيشها الزعفران وحصاها اللؤلؤ وترابها العنبر ثم قال لها انطقي فقالت: قد أفلح المؤمنون فقال:

/ أ ق 48 ب /

2

5

6

وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل ولا يدخلها مدمن خمر ولا ديوث فقالوا: يا رسول الله ما الديوث؟ فقال: الذي يقر السوء في أهله (( .. وأما القول التاسع فالإيمان بالنار اي دار العذاب بجميع طبقاتها السبع التي أعلاها جهنم 7 وفيها عصاة الموحدين وتحتها لظى 3 وفيها اليهود ثم الحطمة 4 وفيها النصارى ثم السعير * وفيها الصابون ثم سقر " وفيها المجوس ثم الجحيم 7 وفيها عبدة الأوثان ثم الهاوية 8 وفيها المنافقون. وباب كل واحدة من داخل الأخرى أعلاها وأسفلها خمس أو سبع مائة سنة، وحرها هواء محرق، ولا جمر لها سوى بني وبين آدم والأحجار المتخذة آلهة من دون الله تعالى، وهذه النار التي في الدنيا أخرجها الله تعالى منها بعد غسلها في البحر مرتين، ولولا ذلك لم ينتفع بها من شدة حرها وكفى بهذا زاجرا عن المعاصي. والمراد بالإيمان بها التصديق بوجودها وبأنها حق، وبأنها منه تعالى وبأنها دار الأشقياء الميتين على الكفر والمعاصي، وبأنهم يعذبون فيها أبدا وبأنهم غير خارجين منها

/ أق 49 أ /

والقول في وجودها الآن أي في الدنيا المشار اليه بقول العلامة اللقَانِي

:

- 1

ذكره الطبراني في المعجم الأوسط: عن ابن عباس - يرفعه - قال: " خلق الله جنة عدن بيده، وخلق فيها ثمارها، وشق فيها انهارها، ثم نظر إليها فقال: تكلمي، فقالت: قد افلح المؤمنون، فقال: وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل " الحديث رقم (5518) (5/ 349).

2 - لقوله تعالى

إن جهنم

كانت

رة النبأ، الآية (21). مرصادا " سورة

3 - لقوله تعالى " كلا إنها لظى نزاعة للشوى " سورة المعارج، الآية (15 – 16). 4 ـ لقوله تعالى " وما أدراك ما الحطمة " سورة الحطمة، الآية (05).

5 ــ لقوله تعالى " وأعتدنا لهم عذاب السعير " سورة الملك، الآية (05). 6 - لقوله تعالى " سأصليه سقر " سورة المدثر، الآية (26). 7 ــ لقوله تعالى " قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم " سورة الصافات، الآية (97). 8 ـ لقوله تعالى " واما من خفت موازينه فأمه هاويه " سورة القارعة، الآية (8 - 9).

143