العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٥١

العقد النضيد على نكتة التوحيد

وجاحد لما

وجب عليه علمه واعتقاده وإيمانه به والشاك اي المتردد في شركه اي كفر وجحد من ترك ما واحدا من الأقاويل العشرة مشرك اي كافر وجاحد لما وجب عليه علمه والشاك اي المتردد في الشاك اي المتردد في المتردد في شرك التارك لواحد من الأقاويل العشرة مشرك اي كافر وجب عليه علمه وقل بهذا واستمر عليه إلى يوم القيامة أي الزمان الذي أوله وقت الحشر الى غير نهاية القائم فيه العباد من قبورهم وبين يدي خالقهم والقائمة فيه الحجة لهم وعليهم كما مر. ولا يخفى أن المراد بكمال توحيد المصدق بتلك الأقوال العشرة عند الله كونه موحدا اي مؤمنا في نفس الأمر بالنظر إلى ما جاء به الشرع الشريف وأنه يترتب عليه وجوب ولايته والبراءة ممن تبرأ منه وجميع حقوق أهل الإسلام وأن اشتراط الإتيان بهذه الأقاويل العشرة مع الجمل الثلاث في وجوب توحيد المكلف هو مذهب جمهور أصحابنا المغاربة والقليل من المشارقة الله تعالى أجمعين وقال جمهور المشارقة رحمهم

147