العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

العقد النضيد على نكتة التوحيد

، هو استعارة بالكناية وإثبات الأركان له استعارة تخييلية هي قرينة تلك المكنية وأنه شبهت تلك الأربعة بالأركان الحسية بجامع مطلق التقوية واستعير لها اسمها استعارة تصريحية تحقيقية قرينتها الإضافة إلى ضمير الكفر فكل من التصريحية والمكنية قرينة للأخرى كما مر

آنفا

•

[أسهم الإسلام]:

أسهم أي أجزاء الإسلام أي الدين ثمانية أجزاء أولها الصلاة الشرعية التي هي الهيئة المخصوصة المركبة من الأفعال والأقوال المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم، والدليل على أنها جزء من الإسلام أي الدين نحو قوله تعالى:

1

/ أق 60 ب /

(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ()} وثانيها الزكاة الشرعية التي هي إخراج جزء من المال لطائفة مخصوصة على وجه مخصوص والدليل على أنها جزء من الإسلام اي الدين نحو قوله تعالى وَأَتُوا الزَّكَاةَ (وثالثها الصوم الشرعي، وهو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس بنية من الليل. والدليل على أنه من أجزاء الإسلام بمعنى الدين قوله تعالى (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ (3 ورابعها الحج الشرعي، وهو قصد الكعبة للنسك، والدليل على أنه من اجزاء الإسلام أي الدين قوله تعالى (وَللَّهِ عَلَى النَّاس حجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (4 وخامسها العمرة الشرعية التي هي قصد الكعبة للنسك، والدليل على أنها من أجزاء الإسلام أي الدين قوله تعالى (فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ أيضا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا (5 وسادسها الجهاد الشرعي الذي هو قال المشركين

330

والدليل على أنه من أجزاء الإسلام أي الدين قوله تعالى (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكين) وسابعها الأمر أي طلب الإتيان بالمعروف أي الطاعة طلبا جازما أو غير جازم. وثامنها النهي أي طلب

6

1 ــ سورة البقرة، الآية (43)، سورة النور، الآية (56)، سورة المزمل، الآية (20).

2 - نفس السور والآيات السابقة.

3 ـ سورة البقرة، الآية (185). 4 - سورة آل عمران، الآية (97). 5 ـ سورة البقرة، الآية (158). 6 ـ سورة التوبة، الآية (05).

159