العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

العقد النضيد على نكتة التوحيد

طلب الكف عن المنكر أي المعصية لأن الله تعالى خلق الطاعة وأحبها وأحب فاعلها، وأوجب على فعلها ثوابا وعلى تركها، عقابا، وخلق المعصية

/ أق 71 ب /

وبغضها وبغض فاعلها، وأوجب على تركها ثوابا وعلى فعلها عقابا والثواب الجنة والعقاب النار. ولا يخفى أن معنى معيَّة الأمر والنهي اصطحابهما واجتماعهما في وجوبهما على المكلف، وأن الأولى أن يقول المصنف والأمر مع النهي كما قال الكلفة مع البلوغ وأن الأمر هكذا فيما يأتي. وثالثها معرفة أي علم وحدانية الله أي واجب الوجود لذاته في ذاته وسائر كمالاته ومعرفة الرسول أي علم ذات ونبوة ورسالة الرسول أي الإنسان الموحى إليه بشرع أمر بتبليغه وحقيقة جميع ما جاء به من ربه. وقد اشتهر أن الله تعالى يوصف بأمر واجب هو نحو الألوهية والربوبية والوحدانية، وأمر جائز نحو الخلق والإفناء والإعادة، وبأنه يستحيل عليه نحو الصاحب والشريك والولد، وأن الرسول يُوصف أيضا بأمر واجب هو نحو الصدق والرسالة والتبليغ، وأمر جائز هو نحو النوم والغلط والنسيان، وبأنه يستحيل عليه نحو الغش والكذب والخيانة. وأن معنى معية معرفة الله لمعرفة الرسول اصطحابهما واجتماعهما في وجوبهما على المكلف ورابعها العلم بالمن أي إنعام الله تعالى على عباده بوجودهم ورزقهم وصحة أبدانهم وغيرها مما لا يُحصَى / أ ق 72 أ /

2

1 - وهي مقولة الجمل الثلاث التي سبق التعريف بها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وما جاء به حق

من عند الله

2 ـ يقول صاحب الجوهرة في ما يتعلق بوجوب معرفة الله ورسله:

فك

م

ـف شـ

عا

علي

الله والجـ

ائز والممتنعـ

ويقول صاحب النونية الشيخ الملوشائي:

فأول على

المنظومة النونية في التوحيد

ــل ذا لرم

له فاسـ

تمعا

العب

د فرض

ور توحيـ الالـ

ــه المهـ

يمن

174