العقد النضيد على نكتة التوحيد
الجزء ١ · صفحة ١٨٢العقد النضيد على نكتة التوحيد
لجماعة منا، منهم الربيع بن حبيب 3 لقوله صلى الله عليه وسلم ((خَمْسُ صَلَوَاتِ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ على العباد)) 4 وهو عندنا ركعة واحدة إلا أن اصحابنا استحبوا تقدم الشفع عليها، ومن اقتصر عليها گفته والمستحب ثلاث ركعات يفصل بين اثنين منها وواحدة بالتسليم كما هو المعمول به عندنا قديما وحديثا، ولا يضر عدم الفصل ويمتد وقته من صلاة العشاء الى
الفجر
5
الحديث برقم (1416) بحديث ابراهيم بن موسى عن عاصم عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر " انظر سنن ابي داود (2/ 61). 1 ـ أخرجه أبو داوود في سننه، كتاب الصلاة، باب فيمن لم يوتر، الحديث برقم (1419) بحديث ابن المثنى عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا ". انظر سنن ابي داوود (2/ 62). وكذلك أخرجه الأصفهاني في الحلية (10/ 26).
2 ــ صاحب الإيضاح هو عامر بن علي الشماخي (792 هـ) وهو من أكابر علماء الإباضية في جبل نفوسة في ليبيا. تتلمذ على علماء عصره وبالأخص الشيخ أبي موسى عيسى الطرميسي،، نُصب مدرسا خلفا لشيخه إذ كان أبرز تلامذته. ثم رجع إلى بلده " يفرن " بجبل نفوسة فأنشأ بها مدرسة خاصة به. وأنشأ عددا آخر من المدارس بالتعاون مع بعض زملائه في الدراسة. له مؤلفات قينة، من أشهرها كتاب " الإيضاح " وهو كتاب في الفقه الإباضي، كما أنه كتاب في الفقه المقارن. انظر الإباضية بين الفرق الإسلامية، علي يحيى يعمر ص (476).
صحب أبا
3 ـ هو الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي: عالم بالحديث، اباضي، من أعيان المائة الثانية للهجرة من أهل البصرة، له كتاب في الحديث سماه يوسف بن ابراهيم الرجلاني " الجامع الصحيح ".وقد عبيدة مسلم بن أبي كريمة وتصدر بعده على الأفاضل، نزل البصرة فتعلم وعلم، ثم انتقل الي عمان، وسكن غضفان من ارض الباطنة كونه في البصرة، مشهور، فكأنه انتقل اليها لاخذ العلم، ثم رجع بعد ذلك إلى بلاده بعدما ذهب أكثر عمره هناك طالبا ومطلوبا. انظر الاعلام للزركلي (3/ 14) وكذا معجم مصادر الإباضية لعلي اكبر ضياتي ص (17).
معاذا
4 ـــ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب لا تؤخذ أموال كرائم الناس في الصدقة، الحديث رقم (1458) بحديث أبي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث رضي الله عنه الى اليمن قال: انك تقدم على قوم اهل كتاب، فليكن اول ما تدعوهم إليه عبادة الله فإذا عرفوا الله فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا عرفوا الصلاة فأخبرهم ان الله فرض عليهم زكاة من أموالهم وترد على فقرائهم، فإذا اطاعوا بها فخذ منهم، وتوق كرائم اموال الناس. انظر فتح الباري لابن حجر العسقلاني (3 / (322). واخرجه الامام مالك في الموطأ، كتاب صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، الحديث رقم (14) ص (123).
5 ـ انظر الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص للقطب اطفيش ص (198)
11
178