العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

العقد النضيد على نكتة التو

وهو أولى من غيره إن لم يكن له ولي وصفتها أن يقول القائم إليها بعد كونه طاهرا مستقبلا لصدر الميت الذكر ولرأس الميت الأنثى الموضوع في القبلة: اللهم إني نويت أن أصلي على هذا الميت الحاضر أربع تكبيرات بقراءتها ودعائها وتسليمها سبحان الجليل الكبير، سبحان الله العظيم، الله اكبر (بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِلَى آخر الفاتحة الله أكبر بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2 إلى آخرها أيضا، الله أكبر اللهم إن هذا عبدك ابن عبدك ابن أمتك ونحن عبيدك بنو عبيدك بنو إمائك أَمَتَهُ وَأَحْييتنا بعده، لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده يا أرحم الراحمين الله أكبر السلام عليكم، ثم ينصرف إماما كان المصلي أو مأموما؛ وهذا إن كان الميت ذكرا، وإن كان أنثى قال: اللهم إن هذه أمتك بنت أمتك بنت عبدك ونحن عبيدك بنو عبيدك بنو إمائك أمتها وأحييتنا بعدها

الواجب

صوم

/ أق 77 ب /

اللهم

اللهم لا تحرمنا أجرها ولا تفتنا بعدها يا أرحم الراحمين الله أكبر. السلام عليكم. هكذا الصلاة على عامة الموتى الموحدين. وسادسها قيام أي الأربع والعشرين ركعة التـ يؤتى بها بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الوتر في ليالي رمضان أي تاسع شهور السنة العربية أيامه على مكلفي الأمة المحمدية على نبيها الصلاة والتحية في البكرة والعشية، وهو من السنن المرغب فيها بمعنى أنها مطلوبة طلبا قويا غير واصلة قوته إلى الجزم ولا إلى قوة طلب السنة المؤكدة لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من صام رمضان وأقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ((3 وقَدْ صَلاه ثلاثة رجال النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر الفاروق رضي الله عنهما، صلى كل منهم ثمان ركعات بأربع تسليمات، ولهذا ينوي مريد صلاته الثمانية الأولى سنة النبي، والثانية سنة أبي بكر، والثالثة سنة عمر، ويجوز تقديمه على صلاة العشاء، وتأخيره عنها أفضل، والأولى أن يؤم به ثلاثة أئمة يصلي

1 ـ سورة الفاتحة، الآيتان (1، 2). 2 - سورة الفاتحة، الآيتان (1، 2).

3 ـ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب من صام رمضان ايمانا واحتسابا ونية، الحديث رقم (1901)، بحديث مسلم بن ابراهيم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ". انظر فتح الباري (4/ 115). وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، الحديث برقم (173)

182