العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٩١

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجبهة لما يصلى عليه من أرض وغيرها، وإنما عدت السجدتان ركنا واحدا من الصلاة لاتحادهما. وثانية عشرها الصلاة على النبي أي محمد عليه أي على النبي السلام أي التحية أو السلامة من النقائص وهي أي الصلاة على النبي الدعاء أي طلب الرحمة له من الله تعالى، والصلاة والسلام على النبي واجبان عندنا على المكلف مرة واحدة في عمره والزائد عليها نفل مطلوب، وعدها من الصلوات باعتبار استلزامها لها وتسميتها صلاة من تسمية الشيء باسم ملزومه على طريق المجاز المرسل لعلاقة اللزوم، أو بالنظر لمعناها اللغوي المذكور [أقسام المكلفين]: الناس أي الآدميون المكلفون ينقسمون على ثلاثة أوجه أي أقسام: مسلم أي آت بالقول والعمل معا، ومنافق أي آت بالقول دون العمل ومشرك أي تارك للقول والعمل معا. ولا يخفى أن هذا التقسيم

/ أق 81 أ /

وسيلة للكلام على الولاية 2،والبراءة، لأن القسم الأول منه له الولاية، والقسمين الآخرين لهما البراءة، وأنه شرع في الكلام عليهما بقوله:

الولاية وأقسامها]:

والولاية أي الميل بالقلب والجوارح إلى مطيع لطاعته تنقسم على أربعة اوجه أي اقسام عند بعض أئمة المذهب وقيل أي وقال آخرون منهم تنقسم على سبعة أوجه، والظاهر أن الولاية قسمان فقط ولاية الجملة وولاية الأشخاص، وباقي الأقسام داخلة فيهما وولاية الجملة التي

:

6

1 أولا]: ولاية أي حب المسلمين أي الموفين بدين الله بالقلب والثناء عليهم باللسان [اللازمان] للميل إليهم بالقلب والجوارح لطاعتهم الذي هو حقيقة ولايتهم شرعا جملة اي إجمالا من غير تفصيل وتعيين لواحد منهم بالقصد إليه بها من اي المسلم الذي عرفناه اي علمناه نحن معشر المكلفين الواجبة علينا تلك الولاية ومن أي المسلم الذي لم نعرفه أي لم نعلمه الحي المسلم الذي قامت به الصفة المقتضية لصحة العلم من القادمة هي بـ نهم أي

1 - انظر لسان العرب لابن منظور 24/ 1940). انظر ايضا القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (87).

2 - الولاية من الولي: وهو القرب والدنو. انظر القاموس المحيط ص (1344).

3 ـ اللازمان: جاءت مرفوعة في الأصل والأصح " اللازمين " لأنها صفة للسان

•

187