العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

العقد النضيد على نكتة التوحيد

المسلمين، والميت أي المسلم الذي فارقت روحه بدنه الإنس أي الحيوان الناطق، والجن أي الأجسام اللطيفة الهوائية

1

/ أق 81 ب /

المتشكلة بأشكال مختلفة خبيثة الظاهرة منها الأفعال العجيبة، وسميت جنا لاجتنانها أي خفائها عن الأعين. وولاية الجملة، واجبة على المكلف بالإجماع لنحو قوله تعالى (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات (2) والإتيان بها توحيد أي خصلة من خصال التوحيد، وجهلها وتركها شرك أي خصلتان من خصال الشرك

[ثانيا]: وولاية أي حب المعصومين أي الممنوعين من فعل المعاصي بالقلب والثناء عليهم باللسان والعصمة عدم خلق الله تعالى الذنب في المكلف مع قدرته واختياره، وهذا معنى قولهم لطف من الله بالعبد يحمله على فعل الخير ويزجره عن الشر، مع بقاء الإختيار تحقيقا للابتلاء وهم أي المعصومون القوم الذين ذكرهم أي نص عليهم الله أي واجب الوجود لذاته في كتابه أي الله أي قرآنه فأوجب أي أثبت الله لهم أي

/ ا ق 182 /

للمعصومين دخول الجنة أي دار الثواب وتجب أي تثبت علينا أي معشر المكلفين المأخوذين من المقام ومن الوجوب الدال عليه تجب ولايتهم أي المعصومين أي ميلنا إليهم بقلوبنا وجوارحنا لطاعتهم، أي يطلب منا ذلك الميل طلبا جازما، ونشهد أي نقر ونذعن نحن معشر المكلفين الواجبة علينا ولايتهم لهم، أي للمعصومين بدخول الجنة أي دار الثواب وبنعيمها. وهم أي المعصومون عشرة كائنة من الرجال أي الذكور الآدميين وعشرة كائنة من النساء أي الإناث الآدميات:

[الرجال]: أما العشرة الرجال أي الذكور الآدميون فالأنبياء أي الرجال المسلمون الأحرار البالغون العاقلون السالمون من العيوب والمنفرات، الذين أوحي إليهم بشرع أمرهم بتبليغه أولا، والرسل أي الرجال الذين أوحى الله إليهم بشرع وأمرهم بتبليغه عليهم الأنبياء والرسل

1 - ويقصد بها ولاية جملة المسلمين

2 ـ سورة محمد، الآية (19).

188