العقد النضيد على نكتة التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣العقد النضيد على نكتة التوحيد
ولايته أي السلطان العادل، أي ميلنا إليه بقلوبنا وجوارحنا لطاعته الله عز وجل، وولاية أي حبنا كاتبه بقلوبنا وثنائنا عليه بألسنتنا، والمراد بكاتبه ضابط ما يدخل إليه ويخرج منه من الأموال وأمره ونهيه بالكتابة التي.
2
3
هي
/ أق 90 1 /
ضم الحروف بعضها إلى بعض، وولاية وزيره أي السلطان أي خادمه الحامل لثقله المعين له برأيه كما في القاموس 1، وولاية خازنه أي السلطان أي حافظ ماله ومحرزه كما في المختار والقاموس 3 وولاية جميع من أي كل من أي القوم الذي كان أي استقر تحت أي أسفل لوائه، أي السلطان أي ما يحمل أمام قومه يوم ركبته من نحور محملة في رأسه قطعة قماش حسنة منعقدة عليه ومنشورة عليه. والمراد به هنا أمر السلطان ونهيه، وفي تعبيره به عنهما مجاز مرسل علاقته اللزوم حيث عبر باسم الملزوم على اللازم لاستلزام لواء السلطان أمره ونهيه والواجب علينا أيضا.
[الولاية المطلقة وشرطها]: ولاية أي حبُّنا بقلوبنا من أي المكلف الذي رجع أي انصرف من مذهب أهل اي أصحاب الخلاف أي المخالفة وعدم الموافقة في الدين، إلى مذهب أهل أي أصحاب الصواب أي الحق وثنائنا عليه بألسنتنا، إذا كان أي من رجع من أهل الخلاف إلى أهل الصواب ورعا أي كافا ومانعا نفسه من المعاصي في دينه، ومن رجع من أهل الخلاف الى أهل الصواب أي مذهبه. والواجب علينا أيضا ولاية من أي المكلف الذي رجع اي
انصرف
/ ا ق 90 ب /
من الشرك أي الكفر إلى الإسلام أي التوحيد لقوله تعالى (قُلْ للَّذينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ (4 وقال بعضهم لا يتولى في هذا الزمان حتى يتبرأ من الجبابرة والواجب
علينا أيضا:
1 - انظر القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (492).
2 ـــ انظر مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ص (174).
3 ـ القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (1193).
4 ــ سورة الأنفال، الآية (38).
199