العقد النضيد على نكتة التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩العقد النضيد على نكتة التوحيد
1
نَحْنُ أَنْصَارُ الله): والمجوس أي قوم يعبدون الشمس والقمر وينكحون ذوات المحارم، ويزعمون أنهم على شريعة آدم عليه الصلاة والسلام، والذين أشركوا أي عبدة الأوثان ما عداه. فالأديان ستة واحد الله وهو الإسلام وخمسة للشيطان
وهو
2
فالحكم أي المحكوم به في المؤمنين أي الموحدين موفين كانوا أو لا، وجوب أخذ أي تناول الصدقات أي أنواع الزكاة من أغنيائهم أي المالكين لنصاب الزكاة من المؤمنين، ووجوب وضعها أي الصدقات أي حطها في فقرائهم
3
/ أ ق 95 أ /
أي المحتاجين من المؤمنين منهم قال في القاموس: الفقر ويُضمُّ ضد [الغنا] 4 وقدره أن يكون له ما يكفي عياله فالفقير يجد القوت والمسكين من لا شيء له والفقير المحتاج والمسكين أذله الفقر أو غيره من الأحوال من الشافعي: " الفقراء الزَّمْنَى الذين لا [حركة] لهم وأهل الحرف الذين لا تقع حرفتهم من حاجتهم موقعا والمساكين السؤال ممن له حرفة تقع موقعا ولا تغنيه وعياله او الفقير من له بلغة والمسكين من لا شيء له هو أحسن حالا من الفقير او هما سواء
1
2
1 ـ سورة آل عمران، الآية (52).
2 ــ انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 337). انظر أيضا الكشاف للزمخشري (4/ 181) وللإشارة فإن الزمخشري يقول بأن الأديان خمسة، واحد الله وأربعة للشيطان، على أساس أن الصابئين نوع من النصارى وهذا في قوله تعالى " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابين والنصارى والمجوس والذين اشركوا " سورة الحج، الآية (18).
والله
3 - يقول تعالى " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم وا عليم " سورة التوبة، الآية (103).
سميع
4 ـ ربما كان الأصح أنها تكتب بالألف المقصورة " الغنى " كما في القاموس، لأن كتابتها بألف طويلة " الغنا " قد توحي بأن المقصود هو الغناء أو الطرب.
205