العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

العقد النضيد على نكتة التوحيد

لمسحه على الأعمى والأبرص، وقيل لكثرة سياحته في الأرض وهذا اسمه الثاني، ويونس وهذا اسمه الأول وهو أي يونس ذو أي صاحب النون أي الحوت وهذا اسمه الثاني، ومحمد وهذا اسمه الأول وهو أي، محمد أحمد وهذا اسمه الثاني صلى الله عليه أي على محمد وعليهم أي يعقوب وعيسى ويونس أي رحمهم واجب الوجود لذاته اجمعين أي كلهم ثلاثة أنبياء منهم أي الأنبياء سريانيون أي تكلموا بلغة السريان وهم آدم أي أبو البشر وشئت ابنه وإدريس عليهم الصلاة والسلام.

الأجداد أي آباء الآباء منهم أي الأنبياء ثلاثة أنبياء هم: آدم أبو البشر كله، ونوح أي أبو من بقي بعد الطوفان وجد من بعدهم، وإبراهيم لأن الله تعالى سماه أبا اي جدا في قوله ملةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ) ولأنه أبو رسول الله الذي هو كالأب لأمته صلى الله عليه وسلم، وهذا شعر أي كلام مقفى موزون قصدا وهو قول الشاعر من بحر الطويل:

أولُوا الْعَزمِ نُوحٌ وَالْخَلِيلُ كِلَاهُمَا

وَمُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدُ

ومعنى أولوا أي أصحاب والعزم القوة والثبات والصبر والخليل هو إبراهيم عليه السلام.

/ أق 105 أ /

قال في القاموس: أولوا العزم من الرسل الذين عزموا على أمر الله فيما عهد إليهم وهم نوح وإبراهيم وموسى ومحمد عليهم السلام. الزمخشري: العزم الجد والثبات والصبر وهم نوح وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف وأيوب وموسى وداود وعيسى عليهم الصلاة والسلام 3.

2

1 - سورة الحج، الآية (78).

هذا البيت نظمه ابن ناصر الدين الدمشقي وهو كما جاء في الأعلام للزركلي: محمد بن عبد الله (ابي بكر (بن محمد بن احمد بن مجاهد القيسي الدمشقي الشافعي، شمس الدين، الشهير بابن ناصر الدين (842 هـ) من مؤلفاته " افتتاح القاري لصحيح البخاري "، " برد الأكباد عن فقد الأولاد " … الخ. انظر الأعلام (6/ 237). وقد نسب هذا البيت لابن ناصر الدين فقال:

أولوا العزم نوح والخليل بن تارح وموسى وعيسى والنبي محمد. ونظم هاته الأبيات بعضهم فقال: محمد ابراهيم موسي کليمه

فعيسي فنوح هم أولوا العزم فاعلم

3 ـ أنظر القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (1137). وقال الزمخشري في تفسيره ان أولي العزم من الرسل هم نوح، صبر على أذى قومه، كانوا يضربونه حتى يغشى عليه، وإبراهيم على النار وذبح ولده، وإسحاق على الذبح، ويعقوب على فقد ولده وذهاب بصره، ويوسف على الجب والسجن، وأيوب على

2

216