العقد النضيد على نكتة التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨العقد النضيد على نكتة التوحيد
الناسب الكذب الله أي واجب الوجود لذاته مثل من أي المكلف الذي قال أي تلفظ بقوله أن الله أي واجب الوجود لذاته لم يبعث أي لم يرسل عيسى مثلا نبيا أي إنسانا أوحي إليه بشرع أمر بتبليغه أولا وهو أي الله بعثه أي أرسله نبيا، والأولى رسولا كما مر. والحاصل أنه تجب على المكلف معرفة الكبائر ومعرفة الفرق بين الكبائر المؤدية للشرك والكبائر المؤدية للنفاق، وأن عدم علم ذلك الفرق مؤد إلى الشرك كما وقع لكثير من أهل الضلال. وأن الكبائر عندنا كلها كفر وفسق وضلال عليها عقاب شديد وأليم أكيد وأنها قسمان: كبائر شرك وه، وهي. ما فيها إنكار توحيد الله عز وجل وتشبيهه بخلقه أو تشبيه خلقه به في ذاته،
/ أق 120 ب /
أو في شيء من كمالاته تعالى أو إنكار نحو نبي وملك مما لا يجوز إنكاره وجهله والشك فيه من خصال التوحيد كلها، وكبائر نفاق هي فعل شيء من المحرمات من غير استحلاله كأكل أموال الناس ظلما والميتة والدم ولحم الخنزير لغير ضرورة، والزنى والقتل وترك شيء من الواجبات كالصوم والصلاة. وأنه إنما وجبت معرفة الفرق بينهما خوفا من الوقوع في الشرك. ومن أي والمكلف الذي أنكر أي جحد ونفى من الأنبياء أي الرجال الموحى إليهم بشرع أمروا بتبليغه أولا نبيا واحدا، أي مفردا أو أنكر من الكتب أي الألفاظ المخصوصة الدالة على المعاني المخصوصة التي أنزلها على بعض أنبيائه حرفا، أي كلمة دالة على معناها بغيرها أو بنيت من جنسها الكلمة، فهو أي من أنكر نبيا من الأنبياء أو حرفا مـ من الكتب مشرك أي كافر جاحد تجري عليه أحكام أهل الشرك، والمكلف الشاك أي المتردد في شركه أي مشرك المنكر ما نكر أي كفره كفر شرك، ليس بمشرك
/ أق 121 أ /
ب
مشرك
أي غير كافر تجري [عليه] أحكام المشركين ما خلا أي إلا من أنكر آدم أي أبا البشر ومحمد نبينا عليهما أي آدم ومحمد السلام أي التحية فإن الشاك في شرك منكرهمـ لأنهما لا يسع أي لا يحل للمكلف جهلهما أي آدم ومحمد أي عدم علمهما ولا الشك في شرك منكرهما، ومن أي المكلف الذي لم يعلمهما أي آدم ومحمد أي لم يعرفهما، فهو أي من لم يعلمهما مشرك أي كافر تجري عليه أحكام أهل الشرك، ومن أي المكلف الذي أنكر أي نفى وجحد جملة أي جميع الأنبياء المتقدم معناهم مرارا فهو أي من أنكر جملة الأنبياء مشرك، أي كافر تجري عليه أحكام المشركين والمكلف الشاك أي المتردد في شركه اي شرك من
1 ـ ساقطة من الأصل، ومضافة من النسخة (ب)، حتى يستقيم سياق الكلام
234