العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

العقد النضيد على نكتة التوحيد

1

أنها غير مخلوقة لأنها عين ذاته تعالى بالمعنى المتقدم أول الكتاب وذاته غير مخلوقة، وأن

تلك الألفاظ ونحوها مخلوقة اتفاقا قال صاحب البردة 2:

آيَاتُ حَقِّ مِنَ الرَّحْمَانِ مُحْدَثَةٌ 3

/ أق 122 أ /

ولا أي وليس منا أيضا من أي المكلف الذي قال أي تلفظ بقوله أن أهل اي أصحاب التوجه إلى القبلة أي الكعبة في صلاتهم في الولاية أي الميل بالقلب والجوارح إليهم جميعا أي كلهم. والأولى تقديمه على في الولاية فالمراد بأهل القبلة الموحدون أي القائلون لا إله الا الله محمد رسول الله ما جاء به حق من عند الله وإن لم يتبعوا قولهم ذلك بالعمل الصالح ولا أي وليس منا أيضا من أي المكلف الذي قال أي أن أبا بكر الصديق وعمر الفاروق من الأنبياء أي الرجال الأحرار والعقلاء السالمين من العيوب والمنفرات الموحي إليهم بشرع أمروا بتبليغه أولا، والقائل بذلك مشرك عند بعض العلماء منا رحمهم الله تعالى ومنافق عند

آخرين منهم

•

ولا أي وليس منا أيضا من أي المكلف الذي قال أي تكلم بقوله أن السلطانين أي الإمامين العادلين القائمين بأمور الدنيا والدين نيابة عنه صلى الله عليه وسلم يجتمعان أي يتفقان في سيرة أي طريقة واحدة،

/ أ ق 122 ب /

1 ـ يقول عمرو بن رمضان الجربي الثلاثي " وندين نحن معاشر أهل التوفيق الله تعالى بجزمنا وإقرارنا بأن أسماءه أي أسماء الله تعالى هو لا غيره " انظر اللآلئ المنظومات في عقود الديانات ص (82). ويقول الملوشائي في نونية التوحيد:

وأس

ماؤه هوهيـ

ه وذات المـ

سمية.

2 - صاحب البردة هو محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري، شرف الدين، أبو عبد الله (696 هـ): شاعر، حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف في مصر امه منها وأصله من المغرب، توفي بالأسكندرية، وله ديوان شعر مطبوع، وأشهر شعره: البردة، والهمزية. انظر الأعلام للزركلي (6/ 139).

3 ــــ الكواكب الدرية في مدح خير البرية المسماة بالبردة للإمام البوصيري.

236