العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

العقد النضيد على نكتة التوحيد

المكلف غيره إليها توحيد أيضا أي خصلة من خصال التوحيد أي الإسلام والتقرب اي طلب المكلف القرب بها من أرض الله توحيد أيضا، أي خصلة من خصال التوحيد أي الإسلام، والاستحلال أي عدها من الحلال والحكم به عليها توحيد أي خصلة من خصال التوحيد. كل واحد من تلك الثلاثة كما تقرر والإنكار أي الجحد والنفي لها أي لولاية المسلمين أي لوجوبها على المكلفين شرك أي خصلة من خصال الشرك، والجهل أي جهل ولاية المسلمين أي عدم علمها وعلم وجوبها شرك أي خصلة من خصال الشرك، والتخطئة أي تخطئة ولاية المسلمين أي نسبتها إلى الخط الذي هو عدم المطابقة للواقع شرك أي خصلة من خصال الشرك، والجهل أي جهل ولاية المسلمين أي عدم علمها وعلم وجوبها شرك أي خصلة من خصال الشرك، كل واحد من تلك الثلاثة كما تقرر

خَمْس لَا يَجُوزُ جَهْلُهَا]: خمسة أشياء من أي المكلف الذي لم يعرفها أي لم يعلمهن فهو أي من لم يعرفهن كافر، أي عاص حقا أي يقينا والأولى أن يقول خمس من لم يأت بهن ليناسب ما بعده أول تلك الخمسة معرفة أي علم المعبود أي المطاع باسمه وصفاته وما

/ أق 124 ب /

جميع

ما

يجب له وما يجوز له وما يستحيل عليه، وثانيها الرّضَى بِالْمَوْجُودِ أَي قبول المكلف أوجده الله له من الأسقام والآلام والصحة والإكرام والإنعام، وما أوجبه عليه من الطاعات وما ندب له من سائر التقربات وما أباحه له من سائر الطيبات والكف عن سائر المحرمات والمكروهات، وعدم رد شيء منها وسخطه والاعتراض على فاعله جل وعلا وثالثها إقامة أي امتثال الحدود 1 أي المأمورات بفعلها والمنهيات بالكف عنها، فالمراد بالإقامة الامتثال وبالحدود المأمورات والمنهيات التي حدها الله تعالى ورسوله للمكلفين ونهى عليها وبيناها من جميع الواجبات والمندوبات والمباحات والمحرمات والمكروهات، لا خصوص نحو الجلد والرجم والقطع والضرب وفي تعبيره عن ذلك بالامتثال بالإقامة استعارة تصريحية تحقيقية: حيث شبهه بإقامة العود المعوج بجامع ترتب الانتفاع

/ أق 125 أ /

6

بكل، واستعار اسمها له تلك الاستعارة وقرينتها إضافة الإقامة إلى الحدود، ورابعها الصبر المكلف نفسه عن الجزع والتلهف والتقهر والتحزن والتوجع والتضرر ونحوها عند

أي حبس

يقول تعالى "

تلك

حدود

الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون " سورة البقرة، ة، الآية

239

1

(229)