العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٣٠

العقد النضيد على نكتة التوحيد

انتقد أو خرج عن الدولة الأموية، وهناك من يجمع بين الرأيين على اعتبار أن الاباضية كانت ممن وقف في وجه حكم الأمويين.

ولقد عرف أتباع الأباضية في التاريخ منذ صدر الإسلام، وقد كانت جماعتهم تسمي نفسها أهل الحق والاستقامة، ولم تختر لنفسها اسم الأباضية، إنما أطلقه عليها مخالفوها، نسبة إلى عبد الله بن اباض، ثم قبلته نزولا عند الأمر الواقع، وكان الاباضيون ينسبون أنفسهم إلى الفكرة لا إلى زعيم بعينه أو إمام، ويعتقدون أن منهجهم هو المنهج الصحيح للإسلام. وفيما لو حاولنا أن نقدم صورة مجملة لأصول الاباضية في العقيدة، فإن الأصل العام عندهم هو التنزيه المطلق للباري جل وعلا، وكل ما أوهم التشبيه من الآيات القرآنية الكريمة، أو الأحاديث النبوية الثابتة يجب تأويله بما يناسب المقام ولا يؤدي إلى التشبيه

1) الإيمان اعتقاد وإقرار وعمل

(2) صفاته تعالى عين ذاته، وليست زائدة عليه ولا قائمة به.

(3) الله تعالى صادق في وعده ووعيده.

(4) الخلود في الجنة أو النار أبدي لكل من دخلها من الكافرين والعصاة

(5) كلمة التوحيد: أن تشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن ما جاء به حق من عند الله وإنكار أي قسم من الثلاثة شرك.

(6) القرآن كلام الله تعالى نقل بالتواتر وإنكار شيء منه شرك.

(7) الإنسان حر وليس مجبرا.

8) الاستطاعة مع الفعل لا قبله ولا بعده.

9) ولاية المطيع والبراءة من العاصي واجبتان.

10) التوبة أساس المغفرة، فلا تغفر كبيرة بدون توبة، أما الصغائر فإنها تغفر باجتناب

الكبائر.

3

11) الناس قسمان: مؤمن وكافر، شقي أو سعيد.

1. معجم المصادر الأباضية، ص (10)

2

معجم أعلام الإباضية قسم المغرب ص (09).

3 معجم المصادر الاباضية، ص (36)

26