العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٣١

العقد النضيد على نكتة التوحيد

واستخدام (12 من سعد في الآخرة لا يشقى أبدا، ومن شقي لا يسعد أبدا، ولن تجتمع الشقاوة والسعادة في شخص واحد أبدا.

13) النفاق منزلة بين الشرك والإيمان، والمنافقون مع المسلمين في أحكام الدنيا، ومع المشركين في أحكام الآخرة، وهي المنزلة بين المنزلتين.

14) إذا أطلقت كلمة الكفر على الموحد، فالمقصود كفر النعمة لا كفر الشرك.

(15) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان.

16) شفاعة الرسول (ص) هي الشفاعة الصغرى ولا تكون إلا للمؤمنين الموفين بزيادة

الدرجات

17) حجة الله على الخلق بالرسل والكتب والعقل

•

18) الحسن ما حسنه الشرع والقبح ما قبحه الشرع.

19) ينكرون رؤية الله مطلقا بقولهم " لا تدركه الأبصار ".

20 أفعال الإنسان من خلق الله واكتساب من الإنسان ويرون أن الاستطاعة عرض من الأعراض، وهي قبل الفعل بها يحصل، وأفعال العباد مخلوقة الله تعالى: إحداثا وإبداعا، ومكتسبة للعبد حقيقة لا مجازا.

(21) يقولون بخلق القرآن وانه محدث " ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم

يلعبون

2 "

(22) العقيدة عندهم ما ثبت بأمر قطعي ودلالة قطعية.

وكما للإباضيين أصول في العقيدة والكلام، فقد كانت لهم أصول في السياسة كذلك، فهـ يعمدون إلى الدعوة والإقناع، مبتعدين عن العنف السلاح، إلا في الحالات التي يقتضي فيها الأمر كذلك، بمعنى مالم يكن الدفاع بالسلاح ضرورة ملحة وحتمية. وسنأتي لذكر تلك المبادئ حالما يعترضنا مبدأ منها أثناء تحقيقنا لمتن المخطوط، لأنني ركزت على الجانب

العقائدي بالدرجة الأولى

1. سورة الأنعام، الآية (103)

2. سورة الأنبياء، الآية (2)

3

معجم

المصادر الاباضية، ص (38).

27