العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٥٤

العقد النضيد على نكتة التوحيد

إذن نستطيع القول من خلال القرائن الموجودة أمامنا أن مخطوط " العقد النضيد على نكتة التوحيد " هو للشيخ عمرو بن رمضان الجربي التلاتي، وأن نسبة العنوان إلى المؤلف نسبة

صحيحة

موضوع الكتاب ومضامينه ونظام ترتيبه:

إن كتاب " العقد النضيد على نكتة التوحيد " كما سبق ذكره، شرح لمتن عقيدة التوحيد لعمرو بن جميع، ويقول المؤلف في بداية الكتاب بعد البسملة والصلاة على النبي الكريم لقد شرحت فيما مضى النكتة المسماة بالتوحيد ومن خلال الشرح نجد أن المؤلف عمد إلى شرح المسائل التي وردت في المتن مسألة مسألة سواء ما تعلق بالأمور العقائدية أو الأمور الفقهية، كما يبرز ذلك في مقدمة الكتاب وتتمثل تلك المسائل فيما يلي:

الكلام على ما يوجد به الإسلام والإيمان، والتوحيد الناقص والكامل، وعلى قواعد الإسلام وأركانه، وكذا قواعد الكفر وأركانه، وعلى أسهم الإسلام وما يحرز وما يحد به ومسالكه، وعلى الصلاة والولاية والبراءة والملل الستة، والكتب المنزلة والأنبياء والرسل، والسنة والكفر والإلزام، والملائكة وأهل الأعراف والمسلمين، والجن، والأشهر الحرم وأشهر المدة والحج، والأيام المعلومات والمعدودات، والكبائر والمؤمن والمنافق والمشرك، ومن لم يكن وليا عند أهل المذهب، ومن لم يعرف المعبود، ولم يوف بالعهود.

وجدير بالذكر أن المؤلف أطال التقديم قبل أن يعرض لخلاصة المسائل التي يناقشها في كتابه، ولربما كانت تلك عادة العلماء الموسوعيين، إذ نجد الواحد منهم لا يكاد يترك شاردة ولا واردة إلا تحدث فيها لغة واصطلاحا مع حشد القرائن والأدلة وضرب الأمثلة حتى ليكاد يخيل للقارئ أحيانا أن المؤلف يستطرد في كلامه، ولكن سرعان ما يعود إلى الموضوع قيد

الدراسة مصادر الكتاب:

من خلال قراءاتي المتعددة للكتاب، وجدت أن المؤلف قد استعان بعديد المصادر والمراجع في مختلف المجالات، بما يتيح له الإحاطة بالجوانب التي قصد شرحها، سواء من الناحية العقائدية أو الفقهية، أو الجوانب اللغوية والبلاغية، و تعلق بالجوانب

التاريخية

لقد دلت المصادر التي اعتمدها المؤلف عن سعة اطلاعه وإلمامه بكثير من العلوم بدليل تعمقه الدقيق في اغلب ما يأتي على كتابته. ونلاحظ أن المؤلف قد صرح بأسماء بعض المصادر التي اقتبس منها، وغض الطرف عن البعض الآخر، في حين نجده يذكر أسماء

50