العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٥٦

العقد النضيد على نكتة التوحيد

إلى استخدام المنهج المقارن، على اعتبار انه يناقش أفكارا مذهبية ويوضح الفروق والاختلافات والاتفاقات بينها إلى جانب ذلك يظهر لنا كذلك استخدامه للمنهج الوصفي. 2 ـ نجد أن الشرح كان متداخلا. مع الأصل المشروح، وأخرى فرعية، ما عدا تمييزه لعبارت المتن بمداد احمر، في حين أن الشرح تراوح بين

المدادين الأسود والبني

-

، من غير فصل بينهما بعناوين رئيسية

- استخدم المؤلف كثيرا من الشواهد سواء كانت من الكتاب أو السنة، فهناك ما يربو عن ثمانين شاهدا قرآنيا، وحوالي عشرين شاهدا من الأحاديث الشريفة والقدسية، وهذا في حد ذاته مؤشر على محاولة التركيز على صريح المنقول وبعدها الانتقال إلى صحيح المعقول. وأشير هنا إلى انه نادرا ما كان يروي سند الحديث أو يذكر تخريجه.

كما لا يغفل المؤلف الاعتماد على الشواهد الشعرية من مختلف المتون والأراجيز، وكذا الاستعانة ببعض أشعار فطاحل الشعراء، إذ نجد شعرا للمتنبي وآخر لابن الرومي وزهير بن أبي سلمى .... الخ، هذا إلى جانب عديد الأبيات من ألفية ابن مالك في النحو كقوله:

بضمن فعل قابل الأصول في لفظ وزائد بلفظه اكتفي

والسلّم المرونق للاخضري في المنطق في قوله: أَمْرٌ مَعَ اسْتِعْلاً وَعَكْسُهُ دُعَا وَفِي التَّسَاوِي فَالْتِمَاسٌ وَقَعَا

ومن ديوان المتنبي نجد قوله:

لَا خَيْلَ عِندَكَ تُهْدِيهَا وَلَا مَالُ فَلْيُسْعِدِ النُّطْقُ إِنْ لَمْ يُسْعِدِ الْحَالُ

هذه بعض نماذج اخترتها للتوضيح وغيرها كثير سنعرض له تفصيلا في قسم التحقيق.

-

4

استفاض الشارح في التحليل والتفسير اللغوي للمصطلحات الغامضة، وحتى تلك التـ تبدو غير ذلك، ويتجلى ذلك من خلال اعتماده الكبير على معجمي القاموس ومختار الصحاح للفيروزبادي والرازي على التوالي. ومثال ذلك قوله:

قال في المختار: القوم للرجال دون النساء

قال في القاموس: اللسان: المقول ويؤنث جمعه ألسنة وألسن ولسن

5 - توضيح الفروق بين المسائل الجدلية والخلافية في المسائل الكلامية والفقهية، كمـ الحال مثلا بالنسبة لقضية الإيمان والاعتقاد، ومسألة النبوة والرسالة وغيرهما من المسائل

هو

52

32