العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٧٥

العقد النضيد على نكتة التوحيد

منهم أربعة: هود وصالح، وشعيب، ومحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين. وأربعة بعثوا بالسيف داوود ويوشع وموسى ومحمد صلى عليه وعليهم أجمعين وأربعة منهم لم يموتوا إلى الآن: عيسى، وإدريس في السماء، والخضر، وإلياس في الأرض. من له اسمان من الأنبياء أربعة: يعقوب وهو إسرائيل؛ وعيسى وهو المسيح؛ ويونس وهو ذو النون؛ ومحمد وهو أحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين. وثلاثة منهم سريانيون. آدم، وشئث، وإدريس. الأجداد منهم ثلاثة: آدم، ونوح، وإبراهيم. أولو العزم خمسة (شعر): أولُوا الْعَزمِ نُوحٌ وَالْخَلِيلُ كِلاَهُمَا وَمُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدُ

السنة على وجهين: ما فعله النبي عليه السلام ولم يأمر به فهو نافلة، والعمل بها فضيلة وتركها لا عقاب عليه. والسنة التي فعلها وأمر بها، والعمل بها فرض وتركها يُعَاقَبُ عليه الكفر على وجهين: كفر شرك، وكفر نفاق. والشرك على وجهين: شرك جحود، وشرك مساواة. والنفاق على وجهين: نفاق خيانة، نفاق تحليل وتحريم. الإيمان على وجهين: توحيد، وغير توحيد. التوحيد على وجهين: قول، وعمل. ولا يسع جهل التوحيد ولا يسع تركه، ولا يسع جهل الشرك ولا فعله. الإلزام على وجهين: مُوَسّع، وغير مُوسع. فالمُوَسَّعُ أول أوقات الفرائض، والمُضَيَّقُ آخر أوقاتها. الأمر على وجهين: توحيد، وغير توحيد. ويقال والى الله المسلمين ووالوه. ومعنى والى الله المسلمين ووالوه،، أوجب لهم الثواب؛ ووالوه، عملوا بما أمرهم به، ولا يُقال والى الله نفسه، ولا لم يوالها. وعلينا أن نعلم أن الله جملة الملائكة، ونقصد إلى جبريل عليه السلام ونواليه، ونعلم أنه رسول رب العالمين إلى محمد عليه السلام جاءه بالدين والقرآن والاسلام ونواليهم بالترحم دون الإستغفار، ونحب لهم ما يوافق طبائعهم، وقال بعض المشايخ: إن ما يوافق طبائعهم وصول الهدايا للمسلمين والعقاب للكافرين ومن دعا للملائكة بالجنة أو قال ثوابهم الجنة فقد كفر ومن قال ذكور أو إناث فهو مشرك وهل يقال لهم رجال؟ قيل: ذلك ثقيل. وعلى الأعراف رجال، قيل: هم الملائكة، وقيل: قوم قيل فيهم عجب، وقيل قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، وقيل قوم دانوا من غير إسراف، وقيل قوم خرجوا من الجهاد من غير إذن آبائهم وعلينا أن نعلم جملة المسلمين وأن نواليهم وقال يونس بن أبي بكر رحمه الله: علينا أن نعلم أن كل جملة غير الأخرى، الملائكة جملة والجن جملة وبنوا آدم جملة، ومن لم يعلم ذلك

71