العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٩٧

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الرجال دون النساء لقول المختار: القوم للرجال دون النساء لا واحد من لفظه لقول زهير

ـنٍ

ومَا أَدْرِي وَسَوفَ إِخَالُ أدْرِي أَقَوْمٌ آلُ حِصن أمي

2

ساءُ؟ 3

وجمع القوم أقوام وجمع الجمع أقاوم وأقائم والقوم يذكر ويؤنث، لأن أسماء الجموع التـ واحد لها من لفظها إذا كانت للآدميين تذكر

5

6

/ أق 15 ب /

Y

وتؤنث مثل الرهط والنفر والقوم، قال الله تعالى (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ) 4 وقال (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) وقال القرطبي: القوم الرجال دون النساء وربما دخل النساء فيه على وجه التبع وهو المراد هنا لأن حكم الله تعالى لقوم بالسعادة ولآخرين بالشقاوة لا يختص برجالهم ولأن قوم

1 ـ مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ص (556).

2 ـــ هو زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المزني (ت 13: من مضر: حكيم الشعراء في الجاهلية. وفي أئمة العرب من يفضله على شعراء العرب كافة، ولد في نواحي " مزينة " بنواحي المدينة، وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد) واستمر بنوه فيه بعد الاسلام. قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها في سنة فكانت قصائده تسمى " الحوليات "، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:

أمن أم أو في دمنة لم تكلم ". الأعلام للزركلي (3/ 52).

3 ـ ديوان زهير بن أبي سلمى، " عفا من آل فاطمة الجواء " علي حسن فاعور ص (17).

4 ـ سورة الانعام، الآية (66).

5 ــ سورة الشعراء، الآية (105).

6 - القرطبي: هو محمد بن احمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الاندلسي، أبو عبد الله، القرطبي (671 ه): من كبار المفسرين، صالح متعبد، من أهل قرطبة. من كتبه " الجامع لأحكام القرآن وهو في التفسير، " الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى " … الخ. انظر الاعلام للزركلي (5/ 322). 7 ـ القرطبي في معرض تفسيره للآية (11) من سورة الحجرات " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم " يقول: " وقوم " في اللغة للمذكرين خاصة. قال زهير: وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء. وسموا قوما لأنهم يقومون مع داعيهم في الشدائد، وقيل: إنه جمع قائم، ثم استعمل في كل جماعة وإن لم يكونوا قائمين. وقد يدخل في القوم النساء مجازا. تفسير القرطبي (11/ 387).

93