الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣أهمية مثل هذه المعارفِ من أجل معرفة مقاصد الكلام من خلال الوقوفِ على اختلافِ
أداءاته.
وَلَقَدْ أعطى أطفِيَّش لهذه المعارف بعدًا وظيفيّا؛ اختلفت الغاية من إيرادها بين الرَّسم، وبيان الخطأ في النُّطقِ، وتبرير الضرورة الشعرية المرتكبة.
ضبط
إنَّ أطفيش لا يقفُ كثيرا على اختلافِ اللُّغاتِ إلا في بعض المواضع، ويمكن ردُّ هذا إلى طبيعة القصيدة المشروحة؛ إذْ كان غرضها تسجيل أحداث تاريخيَّة؛ لغرَضِ مدح ذات رسول الله، وهذا لا يدعو النَّاظِمَ إلى إبداء اطلاعه على هذا الفرع من المعارفِ اللُّغويَّة.
ضبط
وَلا تقف معالجة المفردات على هذا العنصُرِ، وإِنَّما هناك عناصر أخرى مختلفة منها:
رسم المفردة وشكلها.
100
١٠٣ / ١٬١٠١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.