إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

دون ترجيح، وثانيهما: مسألة إلحاق التَّاء في المصادِرِ المِيمِيَّة وَأَسْمَاءِ المَكَانِ وَأَسْمَاءِ

الزَّمَانِ المِيمِيَّة (1).

قوله (2):

المطلب الثالث: الأعاريب:

-1 تعريف الإعراب عند أطفيش:

حدد أطفيش لكلمة "الإعراب" أكثر من خمسة معانٍ لغويَّة، ما تعلق منْهَا بالكلام

ترك اللحن في الكلام.

التكلم بالعربية وإزالة عرب الشَّيْء؛ أي فساده.

وكلا المعنيين يمتحان من دلالةِ التجويد والتحسين اللذين تحوم عليهما معاني الجذر عرب". ثمَّ قدَّم شرحًا لتعريف ابن آجروم للإعراب، وكان أهمّ ما وقف عليه من تحديدات

لمفهومه (3):

وما قدمه

أن يكون تغييرا يشمل آخِرَ الكلمة تحقيقا كزيدٍ، أو حكمًا كَيَدٍ، فَإِنَّ أصلها

"يدي".

أن يكون لاختلاف العوامل فيخرج بذلك سكون الوقف، وحركة النقل وسكون الضَّرورة واختلاف اللغات والاتباع، وحركة التقاء الساكنين.

من تحدِيدٍ قائمٌ علَى مَقولة الباب والحدّ والجنس والفصل؛ مبتغيا بيان الحدود الفاصلة بين مفهوم الإعراب وما لا يمكن أن يدخُلَ فِي حيّزه. ومحصله أن تعريفه على وجه منطقي لا يلامس الوظيفة والأهميَّة، وإنما يضيء الجانب الشكلي

المفهوم.

(1) (م، س) [5]. ستتم معالجة هذه المسألة في مطلب الدّراسة النّحوِيَّة لتعلقها بأصول النحو والاستدلال. (2) ينظر: شرح شرح الثلاتي على الأجرومية، أمحمد أطفيش [2].

(3) (م) س) [3].

157