الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤لقد كانَ ذهنُ أطفِيَّش مستوعِبًا لطبيعة التركيب العربي، وبالخصوص منه الخطاب الشعرِيّ المتميّز عن الخطاب النَّثرِي، بارتكاب الضرورات واستساغة الجوازات، فسار في ضوء ذلك ليعطِي لشرحه مسحةً تعليمِيَّة يتمكن منها القارِئُ مِن لمّ شتاتٍ من القواعِدِ بفضل الاطّلاع على الكتاب الذي يعتبرُ وجها من أوجه تيسير أخذ اللغة العربيَّة والتَّمكن من علومها، بجانب الكتب اللُّغويَّة الأخرى المطوّلة في شتّى الفنونِ (المعجم، النحو،
البلاغة، العروض).
191
١٩٤ / ١٬١٠١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.