إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

و"قال بعض" (1)، و"قول الشاعر " (2)، و"قال الشاعر " (3)، و" قال قَائِل" (4)، و" وَقَائِل يَقُولُ " (5) وربّما استبطَنَ هذا السُّلوك منهُ رغْبَةً فِي النَّظرِ في الأبياتِ دونَ البحث في القائل، والاشتغال بالمعاني دونَ النَّظَرِ في المصدر وصاحب الأبيات.

ومن العبارات التي استعملها لنسبة الأشعارِ أيضا: "لما ورَدَ المَدِينَةَ زَائِراً وقَرُبَ مِنْ بُيُوتِها تَرَجَّل باكياً منشداً (6)، و"قال صاحب خلاصة الوفا" (7)، و"يَتَرَنَّمُ بِشِعْرِ" (8)، و "فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ" (9). ومرَّة يورد الأبيات دونَ تنبيه إلى قائل (10). وهذه العبارات مشكلة في تحديد القائل الحقيقي للأبيات هل هو قائلها؟ أم أنّه ليس إلا راو يستشهد بها في

مواقف مشابهة.

3 - النَّظْمُ:

أعني به الشعر الذي قِيلَ لغايات تعليمِيَّة، يُبتغى منه تيسير حفظ القواعد العلمية والأحداث التاريخِيَّة وغيرها باستغلال الخاصية الموسيقيَّة للشّعرِ. ومن الأبيات المذكورة في تلْكَ هذا الباب: الحديث عن حادثة انشقاق القمر، قال: «وقَدْ جَمَعَ فِرْقَتَيْنِ وَمَرَّتَيْنِ فِي الْقَصِيدَةِ [يقصد ألفِيَّة العراقي في السيرة إِذْ قَالَ:

فَصَارَ فَرْقَتَيْنِ فِرْقَة

عَلَتْ

وَفِرْقَة لِلطَّوْدِ

عَنْهُ

نَزَلَتْ

(1) إجابة الدعوة [93].

(2) (م) س) [19].

(3) (م، س) [19] و [74].

(4) (م، س) [103].

(5) (م) س) [118 و].

(6) (م، س) [50].

(7) (م) س) [52]. (8) (م) س) [118 و].

(9) (م، س) [118]. (10) (م، س) [112 ظ].

198