إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

الشَّرعيّة المختلفة (التفسِير والعقيدة والفقه والحديث وألف فى المنطق والفلاحة والفلك والتاريخ) ومن مؤلفاته ما عرف منه فقط عنوانه، وفقد الكتاب في خزانته وما جاورها من المكتبات. وكان له إنتاج أدبي تمثل في مجموعة من القصائد الشعرية في مختلف الأغراض، طغا عليها الغرضُ الدِّيني، ومن أبرزها قصيدته الميمية التي عارَضَ بها بردة

البوصيري.

كما أنّهُ أنشأ شبكة اتصالات واسعة داخل الجزائر وخارجها، فكانت الرسائل تأتيه للاستفتاء والمكاتبة، فألف مجموعة من الكتب جوابا لأصحابها، كما أنشأ ردودا مختلفة على ما يأتِيهِ مِن مساءلات؛ إمّا رسائل قصيرة أو بحوثا مركّزةً على المسائل المقدمة واستطاع طبعَ مجموعةٍ مِن مؤلّفاته في حياته، وعرفت كتبه التطواف من الجزائر إلى تونس وليبا، وعمان للعلاقات التاريخية بين هذه البلدان.

ثانيا:

إنَّ كتاب "إجابة الدعوة لإصابة "الدّعوة" يصنّف ضمن المؤلفات التي اعتنَتْ بقصائدِ مدح المصطفى، وبين البحثُ اعتناء المؤلّف بكتابه، من حيث بناؤه واختيار مصادره، وقبله اختيار القصيدة المشروحة لغايات تعليميّة وتثقيفية تخدم توجّهَهُ المعرفي والأخلاقي

لذلك شحن الكتاب بجملة من المواضيع في مختلف المجالات: الشّرعيّة التّفسِير والحديث والفقه … )، والتاريخيّة واللغوية والأدبية، ليدخل الكتاب بذلك في جملة الموسوعية التي تأخذُ مِن كلّ فنّ بطرفٍ.

الكتب

6

تمكن البحث مِنْ جَمعِ النِّسَخ المخطوطة من الكتاب بمجلداته الثلاثة المتفرقة بين المكتبات، ووازَنَ بينها لتحديد النسخة الأمّ من المنسوخة عنها، وبالتالي الحصول على

النص الصحيح الموافق لما أراده المؤلّفُ.

229