إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

وَمِنْ أَسْمَائِهَا مُبَيَّنُ الحَلَالِ وَالحَرَامِ، رَوَاهُ ابنُ الجَوْزِي وَغَيْرُهُ (1)، بَدَلَ الذِي قَبْلَهُ فِي الحَدِيثِ

المتَقَدِّم، لِأَنَّهَا مَحَلُّ بَيَانِها (2) فَهُوَ بِفَتْحِ اليَاءِ المُثَنَّاةِ المُشَدَّدَةِ اسْمُ مَكَانٍ.

وَمِنْ

أَسْمَائِهَا: المجبُورَةُ وَرَدَ بِهِ الحَدِيثُ (3) وَنُقِلَ عَن الكَتُبِ المُتَقَدِّمَةِ، لِجَبْرِهَا بِخُلَاصَةِ الوُجُودِ

حَيَّا وَمَيّتًا، وَبِحَقِّهِ عَلَى سُكْنَاهَا وَبِنَقْلِ حُمَّاهَا وَتَكَرُّرٍ دُعَائِهِ لَهَا (4).

وَمِنْ أَسْمَائِهَا: المَحَبَّةُ، وَنُقِلَ عَن الكُتُب المتَقَدِّمَةِ (5).

وَمِنْ أَسْمَائِهَا: [14] المحَبَّبَةُ (6).

وَمِنْ أَسْمَائِهَا المَحْبُوبَةُ، نُقِلَ عَنِ الكُتُبِ المتَقَدِّمَةِ، وَهِذِهِ الثَّلَاثَةُ مَعَ الحَبِيبَةِ مِنْ وَادٍ وَاحِدٍ (7)، وَحُبُّه لها ودعاؤه مَعْلُومٌ، وَحُبُّهُ تَابِعٌ لِحْتِ رَبِّهِ (8).

وَمِنْ أَسْمَاءِهَا المَحْبُورَةُ، مِنَ الحَبْرِ وَهُوَ السُّرُورُ، أَوْ مِنَ الحَبْرَةِ بِمَعْنَى النِّعْمَةُ أَوْ المَبَالَغَةُ فِيهَا (9) وَصْفُ بِجَمِيلِ، وَالمُحْبَارُ مِنَ الأَرْضِ السَّرِيعَةُ النَّبَاتِ الكَثِيرَةُ الخَيْرَاتِ (10).

وَمِنْ أَسْمَائِهَا: المُحَرَّمَةُ لِتَحْرِيمِهَا (11).

وَمِنْ أَسْمَائِهَا: المحْرُوسَةُ (12) لِقَوْلِهِ: ((المَدِينَةَ مُشْتَبِكَة بِالمَلَائِكَةِ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا

مَلَكٌ يَحْرُسُهَا)) (13).

(1) الوفا بتعريف فضائل المصطفى، ابن الجوزي، ص 171، وفيه: ((المدينَةُ قُبَّةُ الإِسْلامِ وَقَلْبُ الإِيْمَانِ، وَمَا بَيْنَ الحَلالِ والحَرَامِ))، الكتاب بصيغة

الشاملة، لم أحصل على الكتاب ورقيا أو مصورا لتوثيق المعلومة بدقة.

(2) خلاصة الوفا، السمهودي ص 13.

(3) وهو حديث: ((للمدينة عشرة أسماء … )) سبق تخريجه، تاريخ المدينة، ابن شبة، 162/ 1.

(4) خلاصة الوفا، السمهودي ص 13.

(5) (م) س)، ص 13.

(6) (م، س)، ص 13.

(7) في خلاصة الوفا: من مادة واحدة. (8) (م، س)، ص 13.

(9) في خلاصة الوفا: فيما وصف بجميل.

(10) (م) س)، ص 13.

(11) (م، س)، ص 13.

(12) وفاء الوفا، السمهودي، 84/ 1. (13) مسند أحمد بن حنبل، حديث (8373).

32